دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي
الجزء ١ · صفحة ١٩٠والوقف أحد أهم مصادر التمويل خاصة في الاقتصاد الإسلامي، فهي تعتبر الدعامة
الأساسية والركيزة الاقتصادية التي أدت إلى تطوّر الحضارة الإسلامية، وقد لعبت دوراً كبيراً في
دعم العمل الخيري عبر ممر التاريخ، وتعتبر بحق الرافد الأساسي في موارد الدخل للمؤسسات الخيرية قوله تعالى: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينَ … 1.
الهبات والوصايا، والتركات
وتكون من الأموال التي يمكن الاستفادة منها في تمويل المؤسسات الخيرية؛ من أجل تنفيذ
مشاريعها الخيرية: كبناء المساجد والمدارس والمستشفيات، وحفر الآبار، وكفالة الأيتام،
ومساعدة المحتاجين، وغير ذلك.
1 البقرة: 177.
158
ت