دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي (الجمعية الخيرية للاستقامة الإسلامية في مالي نموذجا) شيخ أمادو كان

دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي

الجزء ١ · صفحة ٤٠٣

ملخص الأطروحة

العنوان: دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي (جمعية الاستقامة نموذجا)

درست هذه الأطروحة دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي، متمثلة في صورتها الواقعية بجمعية الاستقامة الخيرية في مالي وأنشطتها المتنوعة في المجالات الاجتماعية، وانقسمت الرسالة إلى مقدمة وثلاثة أبواب وست فصول واثنى عشر مبحثا، وست وثلاثين مطلبا وخاتمة، حيث ذكرت في المقدمة حول المحور الإطاري للأطروحة فتناولت فيها عن أهمية الأطروحة وأهدافها وأسباب اختيار الموضوع والإشكالية والمناهج المتبعة، إضافة إلى ذكر الأدوات والحدود الزمنية، والمكانية وصولا إلى الصعوبات التي وقفت أمام الباحث خلال إنجاز

هذه الأطروحة.

وتحدثت في المبحث الأول من الفصل الأول تحت الباب الأول عن تاريخ جمهورية مالي وتطوراتها السياسية والإسلامية، وعن موقعها الجغرافي، وعن ظروفها السياسية وعلاقتها بالدول المجاورة، فأشرت في البداية إلى أن جمهورية مالي تقع في غرب إفريقيا، وأنها دولة غير ساحلية، وتحدّها الجزائر شمالا، والنيجر شرقا، وبوركينا فاسو وساحل العاج في الجنوب، وغينيا من الغرب والجنوب، والسنغال وموريتانيا في الغرب، وتبلغ مساحتها الكلية 1.241.238 كم 2. ويبلغ سکان عدد جمهورية مالي في عام 2022 م حوالي 489، 22.395 شخصا. وذكرت أنّ جمهورية مالي من الدول الإفريقية الكبرى، التي لها تاريخ عريق وثقافة أصيلة، وثروة معدنية هامة. وقد مرّت على البلاد فترات زمنية متغايرة وسلسلة من الأحداث التاريخية التي عاشها أبناؤها في ظل معتقدات دينية متنوّعة، وثقافات ذات صبغة اجتماعيّة مختلفة، وسط سموّ من الودية؛ المرتبطة بين الشعوب والقبائل؛ للتعايش السلمي جنبا إلى جنب. وينص دستور مالي الصادر في 25 شباط / فبراير 1992، في المادة 2 منه، على أن كافة الماليين قد ولدوا أحرارا،

العلاقات

371