دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي (الجمعية الخيرية للاستقامة الإسلامية في مالي نموذجا) شيخ أمادو كان

دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي

الجزء ١ · صفحة ٤٠٧

وفي المبحث الثاني من الفصل الثاني تحدث الباحث عن نشأة المؤسسات الخيرية تاريخيا، وفكريا وثقافيا عالميا ومحليا وركز الباحث في البيان عن أهمية المؤسسات الخيرية على المستوى الإسلامي، والإنساني والثقافي فذكر أنه في القرن التاسع عشر ظهرت فكرة إنشاء الجمعيات الخيرية الإسلامية، وكان هناك تفاوت زمني بين الأقطار العربية في النشأة الأولى للمنظمات والمؤسسات الخيرية، والتي عرفت منذ بدايتها باسم الجمعيات، فبعضها يعود إلى بدايات القرن التاسع عشر مصر 1821 م)، وبعضها يعود إلى الربع الأخير من القرن التاسع عشر، أو أوائل القرن العشرين (تونس 1867 م، العراق 1873 م، لبنان،1878 م، وفي إندونيسيا تأسست جمعية خير عام 1901 م، وتعد النواة الأولى للحركات الإسلامية فيما بعد.

وعلى الصعيد المحلي، فإن جمهورية مالي تسمح بإنشاء المؤسسات الخيرية، والمنظمات الأهلية والجمعيات الوطنية وفقا للمرسوم رقم 41/ PCG المؤرخ 28 آذار / مارس 1959 م. وقانون رقم AN-RM/04 - 038 المؤرخ جمهورية مالي والقانون رقم 2017 - 049 / المؤرخ 8

08

سبتمبر

في 5 أغسطس 2004 المتعلق بالجمعيات في سبتمبر 2017 المتعلق بالمؤسسات

2017 م ص:

1406

1960

الجريدة الرسمية لجمهورية مالي، وكان للمنظمات غير الحكومية الفرنسية وجود قوي في مالي، يعود تاريخه إلى عام عام وإذا ثبت هذا القول فستكون المنظمات الفرنسية - حسب علمي – أول المنظمات

الاستقلال" الوطنية والأجنبية ظهورا في جمهورية مالي.

أما عن نشأة الهيئات الإسلامية في جمهورية مالي فقد أشار الباحث إلى القول بأنه منذ عام 1979 م، تم تأسيس أوّل جمعية إسلامية في مالي، وهي: "جمعية مالي للاتحاد وتقدّم الإسلام" وتهدف إلى تعزيز وحدة المسلمين بالبلد وتمويل بناء المساجد والمدارس القرآنية. ثم أنشئت هيئات خيرية إسلامية دولية ومحلية تقوم بأنشطة اجتماعية متعددة، وفيما يلي بيان أسماء

أبرزها:

المنتدى الإسلامي: منظمة الفاروق، ولجنة مسلمي أفريقيا: العون المباشر، والندوة العالمية للشباب الإسلامي وامي وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية، إضافة إلى الجمعية الخيرية للاستقامة الإسلامية في مالي.

375