دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي
الجزء ١ · صفحة ٤١٢2 - تصحيح المفاهيم الخاطئة التي كانت سببا في انتشار البدع والمعاصي والمنكرات في المجتمع
المالي، مما تسبب في زيادة التعقيد حول النزاعات العرقية، والصراعات الطائفية. 3 - توحيد صفوف المسلمين، وفتح باب الحوار بين الطوائف المسلمة، لمحاولة تضييق شقة الخلافات بين المدارس الدينية والمذاهب الإسلامية.
4 - توسيع التعاون الاجتماعي بين المسلمين في مساعدة الفقراء والمساكين، وطلبة العلم، والدعاة والمعلمين؛ لتحسين ظروفهم المعيشية، وتطوير مهاراتهم العلمية، لمواكبة عصر التقدم والعلم والحضارة ..
وفي الحديث حول أهمية جمعية الاستقامة ودورها الاجتماعي في مالي تناول الباحث هذا الموضوع بقوله: "تعدّ جمعية الاستقامة في مالي واحدة من أهمّ المؤسسات الاجتماعية التي ساهمت في خدمة المجتمع، وتطوير البلاد، بما تقدمه من مشروعات تربوية واجتماعية، سواء في مجال مكافحة الفقر والجهل والأمية، أو التركيز في توسيع عملية التنمية الشاملة في مختلف
الميادين.
وللجمعية العديد من الأنشطة الخيرية التي تنم عن دورها الرائد، ومركزها المرموق لدى أوساط الماليين، ومن أهمّ أنشطتها الخيرية التي تساهم في وضع حدّ للمشكلات: كالعناية الخاصة بالفقراء والمساكين ورعاية الأيتام والأرامل والمعوقين وغير ذلك من الأنشطة الدينية والدعوية والاجتماعية التي تقوم بها الجمعية في مختلف المناطق من البلاد. أما عن الإنجازات التي حققتها جمعية الاستقامة في مالي، فقد بينت أنها كثيرة ومتنوعة،
الفئات
ولكن من أبرزها إنجازات علمية ودعوية، وإغاثية، وقد بينت ذلك بالأمثلة التالية: إنجازات علمية يوجد لدى الجمعية سبع برامج تعليمية، موزّعة حسب الاجتماعية، أو المستويات العلمية، وهي: برنامج محو الأمية لدى الكبار": يهتم هذا البرنامج بتعليم الكبار ذكورا وإناثا حول ما لا يسع جهله من الدين وبرنامج تنظيم دورات صيفية"، يهتم بتعليم الأولاد الصغار، وخاصة الذين ترتبط دراستهم بالمدارس الحكومية، ويستفيدون من هذا البرنامج بعض المبادئ الدينية، وحفظ ما تيسر من السور القرآنية، والأدعية المأثورة، ومعرفة
380