دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي (الجمعية الخيرية للاستقامة الإسلامية في مالي نموذجا) شيخ أمادو كان

دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي

الجزء ١ · صفحة ٤١١

كما ذكر الباحث أن المؤسسات الخيرية تستخدم عدّة وسائل عصرية؛ لتحقيق الطموحات الدينية والثقافية والاجتماعية، ومن بينها تشييد المراكز العلمية والمدارس الدينية، وتنظيم المؤتمرات الدولية واستخدام مختلف مواقع التواصل الاجتماعي؛ باستضافة المختصين في المجالات الطبية، أو التربوية؛ للتغلب على المشاكل القائمة في الساحات الاجتماعية. وفي نهاية الفصل الثاني من الباب الثاني تناول الباحث الحديث حول موقف جمهورية مالي من المؤسسات الخيرية، فأشار إلى وجود مواقف مختلفة تستخدمها الحكومة حسب الأحداث والتطورات السياسية: موقف الترحيب والتشجيع وإفساح المجال أمام المنظمات والمؤسسات والجمعيات النشطة في البلاد، وموقف تطورت العلاقات إلى أعلى المستويات من التعاون المادي والفني والمشاركة في إعداد الخطط وتنفيذ البرامج، موقف تحول العلاقات، وتراشق التهم ضد بعض المؤسسات؛ مما أدى بالحكومة إلى اتخاذ مواقف أكثر صرامة في الموضوع، وتسبب في ذلك اتخاذ موقف تعليق الأنشطة لدى العديد من المنظمات، وتقليص طرق التعاون مع بعضها، بل وحتى سحب الثقة من بعضها الأخرى. وفي الباب الثالث من الأطروحة تحدثت في المبحث الأول من الفصل الأول عن نشأة الجمعية الخيرية للاستقامة الإسلامية في مالي، وعن مفهومها اللغوي والاصطلاحي، وبينت أهدافها الدينية والاجتماعية، بالإضافة إلى أهميتها ودورها وإنجازاتها المختلفة، فبينت تعاريف الجمعية اللغوية والاصطلاحية، ومن تلك التعاريف ما عرفه قانون جمهورية مالي بالنص التالي: "الجمعية هي: الاتفاق الذي بموجبه يقوم عدة أشخاص بتجميع معارفهم، أو أنشطتهم؛ بشكل دائم لغرض آخر غير تقاسم الأرباح".

كما بينت بأن جمعية الاستقامة في مالي تم الاعتراف بها رسميا تحت مرسوم رقم 571.

" A.B.D.I.M.

بتاريخ 19 أوت 2002 م ".

وذكرت في الأطروحة أن أهداف جمعية الاستقامة في مالي تتمثل في أربع نقاط:

1 - محو الأمية والجهالة بشتى الوسائل والأساليب عن المجتمع المسلم في مالي؛ لمعرفة الله تعالى

وعبادته على الوجه الصحيح الشرعي.

379