دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي (الجمعية الخيرية للاستقامة الإسلامية في مالي نموذجا) شيخ أمادو كان

دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي

الجزء ١ · صفحة ٤١٤

الجمعية بين الحين والآخر بما فيها برنامج توزيع الزكوات على المستحقين، وبرنامج كفالة الأيتام، وبرنامج إفطار الصائمين، وتقديم لحوم الأضاحي، وتوزيع الملابس على المحتاجين حيث قامت الجمعية بتوزيع حوالي ستين ألف 60.000 قطعة من الملابس الشرعية للرجال والنساء في شتى أنحاء الدولة". إلى غير ذلك من البرامج الإغاثية التي تحدث عنها الباحث بالتفصيل في الأطروحة.

وفي المبحث الأول من الفصل الثاني تحت الباب الثالث انتقل الباحث إلى ذكر بعض العقبات التي تعرقل جهود المؤسسات الخيرية وعلى رأسها جمعية الاستقامة بجمهورية مالي، وركز الحديث في بيانه حول هذا الموضوع قائلا: هناك العديد من العقبات التشريعية، والتحديات الإدارية والتنظيمية والصعوبات التمويلية التى تواجه المؤسسات والمنظمات والجمعيات الخيرية في مالي، وتتضمن تلك العقبات مجموعة من القوانين التشريعية والتنفيذية، والعلاقات الخاصة والعامة، ومشاكل التوظيف والتدريب والتنسيق الداخل والخارجي، إضافة إلى مشكلة غياب الوعي في عملية التخطيط والتمويل وإعداد مصاريف الميزانيات وغير ذلك من العقبات التي تمنع الجمعيات من القيام بإدارة عملها بفعالية وجدارة.

قد

وفي المبحث الثاني من الفصل الثالث تناول الباحث بعض القضايا التي تتعلق بالحلول المقترحة التي ينبغي تطبيقها للتغلب على العقبات التشريعية والصعوبات التنظيمية والإدارية،

والتمويلية.

وحول الحلول التشريعية ركز الباحث بما يلي: ضرورة تطوير القواعد واللوائح الداخلية للمؤسسات والجمعيات والمنظمات الخيرية ورفع القيود التي تلزم المؤسسات الخيرية لاستخراج تراخيص خاصة لتلقي الدعم المادي من الخارج، وإعفاء الحكومة رسوم الجمارك عن جميع المنظمات والمؤسسات الخيرية، سواء الموقعة مع الحكومة في اتفاقيات إطارية أو غير الموقعة. إضافة إلى تسهيل الإجراءات القانونية للحصول على الاعتراف الرسمي للجمعيات والمؤسسات الأهلية، والتزام أعضاء الجمعيات وأمناء مجلس الإدارة بتطبيق القوانين واللائحة الداخلية المعتمدة

عليها قانونيا.

382