دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي (الجمعية الخيرية للاستقامة الإسلامية في مالي نموذجا) شيخ أمادو كان

دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي

الجزء ١ · صفحة ٤١٥

أما الحلول الإدارية فتتمثل في بذل الجهد لرفع المستويات العلمية والأخلاقية والثقافية والإدارية لدى الزعمات والكوادر القيادية، والسعي نحو تطوير المهارات لدى الأعضاء والموظفين في المؤسسات الخيرية؛ لتحسين جودة العمل في إدارة الأعمال، وكذلك في محاولة توفير الخدمات الضرورية التي تعتمد عليها المؤسسات الخيرية "المباني الإدارية، والمرافق الخاصة، والأجهزة اللازمة". إضافة إلى القول بأن الحلول التنظيمية تتطلب إعادة النظر في الأنظمة الحالية، والتخطيط الإستراتيجي لتبني الأنظمة الحديثة والسعي نحو تطوير البرامج في فن التعامل مع المسئوليات الإدارية والتنظيمية والاهتمام بالموارد البشرية اختياراً وتدريباً وتحفيزاً وتجنب العشوائية في توزيع الجهود وتقديم الخدمات في مختلف الجوانب الاجتماعية.

كما قدم الباحث في الحلول التمويلية المقترحات التالية: القيام بإجراءات استراتيجية تتضمن وضع خطة تمويلية خاصة، تحتوي على أهداف مالية واضحة، من حيث تحديد

الأهداف المرحلية الرئيسة مع فهم الخطوات اللازمة للوصول إليها، ومن خلال خطة مالية

رسم

شاملة، يمكن للمعنيين في الموضوع اتخاذ قرارات صائبة، والتركيز على تحقيق أهداف مالية مهمة؛ مما يساعد على تحديد أولويات الإنفاق، وتوفير التكاليف، وتخصيص الأموال للمجالات

المختلفة.

وفي الخاتمة، ذكر الباحث النتائج والتوصيات، ولكن في هذا الملخص اكتفى بذكر النتائج،

فمن أبرزها ما يلي:

أظهرت النتائج أن للمؤسسات الخيرية دورا بارزا في التنمية الاجتماعية، لمحاربة الفقر والبطالة، ونشر الوعي الديني والثقافي لمحو الأمية، والجهالة وتوفير الخدمات الصحية لحماية البيئة والتقليل من مخاطر الكوارث والأمراض المستعصية.

كشفت النتائج عن العديد من أهداف المؤسسات الخيرية في سبيل تحقيق التنمية الاجتماعية، ومن أبرز تلك الأهداف تعزيز العلاقات الاجتماعية وتدعيم الوحدة الوطنية، والارتقاء بمستوى الوعي الديني والثقافي والإنساني، ومعالجة القضايا الاجتماعية، وتحقيق المصالح

العامة.

383