نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ١١وَيَصِفُ الدُّكْتُورُ الوُفُوْدَ الَّتِي جَاءَتْ مِنْ مِصْرَ، وَمِنَ الكُوْفَتَيْنِ وَعَلَى رَأْسِهِمْ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسِ البَلَوِيُّ، وَحُرْقُوْصٌ السَّعْدِيُّ، وَحُكَيْمُ بْنُ جَبَلَةَ العَبْدِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ
صُوْحَانَ العَبْدِيُّ وَغَيْرُهُمْ بِالْمُتَمَرِّدِيْنَ، وَمَعَهُمْ شَيْطَاكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَيَا 10!! وَأَخِيْرًا يَرْضَى الصَّلايُّ بِأَنْ يُوْصَفَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوْحَانَ بِهِ يَا ابْنَ الخَطِيئَةِ 11 لِسَانِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ أَمِيرِ حِمْصَ كُلَّمَا قَابَلَهُ!!
وَيَصِفُهُمُ الدُّكْتُوْرُ بِالغَوْغَاءِ، وَالخَوَارِجِ، وَالأَشْرَارِ 12.
على
وَيَصِفُ الَّذِيْنَ شَهِدُوْا عَلَى الوَلِيدِ بن عُقْبَةَ بِشُرْبِ الخَمْرِ بِهِ الْمَوْتُوْرِيْنَ الْحَاقِدِيْنَ الكَاذِبِينَ 13!!
وَيَصِفُ حُكَيْمَ بْنِ جَبَلَةَ العَبْدِيَّ بِهِ بِاللَّصّ بْنِ جَبَلَةَ!! وَأَنَّهُ كَانَ يَسْعَى فِي أَرْضِ فَارِس فَسَادًا، وَيُغِيْرُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ وَيَعْتَدِيْ عَلَى أَرْضِ الْمُسْلِمِيْنَ 14، وَيَصِفُهُ بِالْخَبْثِ، وَاللُّصُوصِيَّةِ، وَالْفَتْكِ، فَيَقُوْلُ: {وَلَمَّا وَصَلَ ابْنُ سَبَا البَصْرَةَ نَزَلَ عِنْدَ رَجُلٍ خَبِيْثٍ، كَانَ لِمَّا فَاتِكًا، هُوَ حُكَيْمٌ بنُ جَبَلَةَ 15!!
وَيَصِفُ حَالَةَ حُكَيْمِ العَبْدِي بِهِ زَعَارَةَ ابْن جَبَلَةَ، وَالْحِرَافَهُ، وَحِقْدَهُ، وَلُؤْمَهُ … وَرَجُلٌ ابْن سَبَا فِي البَصْرَةِ 16!!
10. رَاجِعْ سِيْرَةَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ (369).
11 رَاجِعْ سِيْرَةَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ (365).
12. رَاجِعُ سِيرةَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ (142).
13 رَاجِعُ سِيْرَةَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ (355).
14. رَاجِعْ سِيْرَةَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِيْنَ عُثْمَانَ (358)، وتاريخَ الطَّبَرِيّ (639/ 2) سَنَةَ (33) هـ.
15. راجع سِيرةَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ (358).
16. رَاجِعْ سِيْرَةَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ (358).
11