نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ١٠في اسْتِخْدَامِ الغِلْظَةِ وَالفَطَاظَةِ مَعَ بَعْضِ الأَسْمَاءِ السَّابِقَةِ، فَاقَ فِيْهِ مَنْ سَبَقَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ اتَّخَذَهُمْ بِلا رَيْبٍ قُدْوَةً فِيْمَا فَعَلَ. وَإِنَّا تَمَيَّزَ عَلَيْهِمْ بِالتَّوَسُّع وَالتَّكْرَارِ إِمْعَانًا فِي غَرْسِ مَا يُرِيْدُ غَرْسَهُ فِي قُرَّائِهِ. سَنَأْخُذُ عَيْنَاتِ مِنْ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِيْمَا يَأْتِي.
فَالدُّكْتُوْرُ الصَّلايُّ يَصِفُ الأَشْتَرَ بِـ صَاحِب فِتْنَةِ، كَانَ مِنْ رُؤَسَاءِ الْخَوَارِجِ الَّذِيْنَ حَاصَرُوْا
عُثْمَانَ وَقَتَلُوْهُ، وَيَصِفُهُ بِاخْتِلَاقِ الْأَقْوَالِ. . وَيَصِفُ الصَّلابِيُّ الوَفْدَ الَّذِي نُفِيَ إِلَى الشَّامِ قَائِلاً: {وَبَعْدَ نَفْيِ أُولَئِكَ الْخَارِجِيْنَ، كَانَ
زَعِيْمُ السَّبَئِيِّينَ الحَاقِدِيْنَ فِي الْكُوفَةِ يَزِيْدُ بْنُ قَيْسٍ!! • وَيَصِفُ الدُّكْتُوْرُ الوَفْدَ الَّذِي نُفِيَ إِلَى الشَّامِ قَائِلاً: {وَقَالَ يَزِيْدُ لإِخْوَانِهِ الشَّيَاطِينِ. وَيَقُوْلُ الصَّلابِيُّ فِي حَقِ قُرَّاءِ الكُوْفَةِ: {وَاسْتَأْجَرَ هَذَا السَّبَئِيُّ (يَزِيْدُ بْنُ قَيْسٍ) رَجُلاً، وَأَعْطَاهُ دَرَاهِمَ وَبَغْلاً، وَأَمَرَهُ أَنْ يَذْهَبَ بِسُرْعَةٍ، وَكِتْمَانِ إِلَى السَّبَئِيِّينَ مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ الَّذِيْنَ نَفَاهُمْ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِلَى الشَّامِ، ثُمَّ إِلَى الجَزِيرَةِ!!
رَاجِعُ سِيرَةَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ (293).
7
8
رَاجِعُ: سِيْرَةَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ (368).
رَاجِعْ سِيرةَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ (369).
رَاجِعْ سِيْرَةَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِيْنَ عُثْمَانَ (369). الطَّبَرِيُّ (641/ 2) يُسَمِّيْهِمْ: {الْمُسَيَّرِينَ، وَالدُّكْتُوْرُ
يُسَمِيْهِمْ السَّبَنِيِّينَ!!
10