نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٢٢حَسَنًا، وَشَهدَ المَشَاهِدَ بَعْدَ أُحُدٍ، وَاسْتَعْمَلَهُ عَلِيٌّ عَلَى الْمَدَائِنِ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ يَكْرَهُ ثَابِتَ بْنِ قَيْسٍ لِمَا كَانَ فِي حُرُوْبِهِ مَعَ عَلِي 38. وَكَانَ مِمَّنْ سَيَّرَهُ
عُثْمَانُ
قَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرَ: مَذْكُورٌ فِي الصَّحَابَةِ … وَشَهِدَ ثَابِتٌ بْنُ قَيْسِ بْنِ الخَطِيمِ مَعَ عَلِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صِفِّيْنَ، وَالجَمَلَ، وَالنَّهْرَوَانَ، وَلِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْخَطِيمِ ثَلَاثَةُ بَنِيْنَ: عُمَرُ، وَمُحَمَّدٌ، وَيَزِيْدُ قُتِلُوْا يَوْمَ الحَرَّةِ
39
قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: يُقَالُ لَنَا أَنْ لَيْسَ هُنَاكَ صَحَابِيٌّ حَرَّضَ عَلَى عُثْمَانَ!! وَهَا هُوَ ذَا يُحَرِّضُ عَلَيْهِ حَتَّى يَنْفِيْهِ عُثْمَانُ وَمَعَهُ لَفِيْفٌ مِنْ خِيْرَةِ أَهْلَ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ!! وَاللهُ المُسْتَعَانُ
الصَّحَاوِيُّ: جُنْدَبُ بْنُ زُهَيْرِ الْعَامِرِيُّ 40: هَذَا الَّذِيْ
نُعِتَ بِأَنَّهُ جَاهِلٌ، حَاقِدٌ، سَبَنِيٌّ نَتَفَاجَأَ بِأَنَّ شَأْنَهُ دَائِرٌ بَيْنَ كَوْنِهِ صَحَابِيًّا، وَبَيْنَ كَوْنِهِ تَابِعِيًّا صَالِحًا، زَاهِدًا، عَابِدًا، قَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرَ: وَاخْتُلِفَ فِي
38 رَاجِعْ الإِصَابَةَ (220/ 1 (902). هُوَ ثَابِتٌ بْنُ قَيْسِ الظَّفَرِيُّ النَّخَعِيُّ الأَنْصَارِيُّ. 39 راجع: الاسْتِيْعَابَ (281/ 1 (264)، وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ فِي الجَمْهَرَةِ (342): لَهُ صُحْبَةٌ. .40 رَاجِعْ: الاسْتِيْعَابَ (326/ 1 (347) تَرْجَمَةِ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ العَبْدِي. قَالَ الذَّهَبِيُّ (29/ 1): يُقَالَ لَهُ صُحْبَةٌ. قَالَ ابْنُ حَزْمٍ فِي الجَمْهَرَةِ (378): كَانَ عَلَى الرَّجَالَةِ يَوْمَ صِفِّيْنَ مَعَ
علي
22