نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٢١أَضِفْ إِلَيْكَ أَنَّ عَلْقَمَةَ مِنْ رِجَالِ الصَّحِيْحَيْنِ!! وَلَا يَخْفَى عَلَيْكَ مَا أُصِلَ مِنْ قَاعِدَةٍ عِنْدَ أَهْل السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ أَنَّ مَنْ رَوَى لَهُ الشَّيْخَانِ فَقَدْ جَاوَزَ القَنْطَرَةَ!! وَهَذَا مِنْ غَيْرِ نِسْيَانِ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَعْتَبِرُ عَلْقَمَةَ أَفْضَلَ التَّابِعِينَ 36. بَلْ رَأَيْنَا ابْنَ تَيْمِيَّةَ فِي مِنْهَاج السُّنَّةِ وَالفَتَاوَى يَسْتَشْهِدُ بِهِ فِي التَّفْسِيْرِ وَفِي الفِقْهِ، وَفِي العَقِيْدَةِ!! عَلْقَمَةُ الَّذِيْ وَصَفَهُ ابْنُ كَثِيرِ بِالسَّفَاهَةِ، وَالغَيّ!! هَذَا هُوَ حَالُهُ!! فَإِنَّا لِلَّهِ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُوْنَ.
قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: قُطِعَتْ رِجْلُ عَلْقَمَةَ فِي طَلَبِ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ صِفِّيْنَ! وَكَانَ عَلْقَمَةُ يَقُوْلُ: مَا أُحِبُّ أَنَّ رِجْلِيْ أَصَحُ مِمَّا كَانَتْ، وَإِنَّا لَمِمَّا أَرْجُوْ بِمَا الثَّوَابَ، وَحُسْنَ الجَزَاءِ مِنْ رَبِّي 1137 هَذَا هُوَ عَلْقَمَةُ!! ثُمَّ يَأْتي آتِ مِنْ أَقْصَى المَدِينَةِ أَوْ أَدْنَاهَا لِيَقُوْلُ لَنَا بِأَنَّ عُثْمَانَ قَتَلَهُ الْأَوْبَاسُ!! وَقَدِيْمًا قِيْل: عِشْ رَجَبًا تَرَ عَجَبًا!!
الصَّحَابِيُّ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ النَّخَعِيُّ الْأَنْصَارِيُّ: الَّذِي يَصِفُهُ ابْنُ كَثِيرٍ وَالصَّلايُّ بِالسَّبَنِيَّةِ وَالجَهْلِ وَالحِقْدِ، وَالخَارِجِيَّةِ نَتَفَاجَأُ بِأَنَّهُ صَحَابِيُّ!! نَعَمْ!! إِيْ، وَاللَّهِ!! صَحَايٌّ!! شَهِدَ أُحُدًا، وَأَبْلَى يَوْمَئِذٍ بَلاء
35 رَاجِعُ الإِحْكامَ فِي أُصُولِ الأَحْكَام (2/ 83).
36 راجع: تَدْرِيْبَ الرَّاوِيْ (212/ 2)، فَضْل (40) مَعْرِفَةِ التَّابِعِينَ.
37 راجع: الكَامِلَ فِي التَّاريخ (307/ 3) ط دَار صَادِر وَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ أَخَوْهُ أَتِي، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: أَيُّ
الصَّلَاةِ لِكَفْرَةِ صَلَاتِهِ.
21