نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين خلفان بن سليمان بن خلفان الطيواني أبو الطيب

نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين

الجزء ١ · صفحة ٢٥

الإِصَابَةِ، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تاريخ الإِسْلامِ، وَفِي السَّيَرِ، وَالصَّفَدِيُّ فِي الوَافِي، وَابْنُ الأَثِيْرِ، وَابْنُ حِبَّانَ 48.

قَالَ أَبُوْ الطَّيِّبِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: دَرْسٌ بَلِيْخٌ!! الَّذِيْنَ قَامُوْا عَلَى عُثْمَانَ لَيْسُوا أَوْبَاشًا بَلْ هُمُ السُّمُ الجَحَاجِحَةُ الَّذِينَ هُمْ صَالِحُ الْمُهَاجِرِيْنَ، أَهْلُ الدِّيْنِ، وَمَعَادِنُ الخَيْرِ وَالفَضْلِ!! وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى تَحْرِيْفِ التَّارِيْحَ، وَمَا وَقَعَ فِيْهِ مِنَ الْخَسْفِ وَالْمَسْخِ حَتَّى صَارَ زَيْدٌ عَمْرًا، وَصَالِحٌ طَالِحًا، وَبَاتَ مَا عُلِمَ مِنَ التَّارِيخ بِالضَّرُورَةِ مَبْنِيًّا عَلَى المَجْهُوْلِ، وَاللهُ المُسْتَعَانُ.

الصَّحَابِيُّ الجَلِيلُ: عُرْوَةُ بْنُ الْجَعْدِ الْبَارِقِيُّ: هَذَا الَّذِي نُعِتَ بِأَنَّهُ مِنَ الْغَوْغَاءِ، وَالْأَوْبَاشِ، وَالخَوَارِجِ الْأَنْدَالِ سَتُصِيْبُنَا الدَّهْشَةُ عِنْدَمَا نَعْلَمُ بِأَنَّهُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ

وَسَلَّمَ!!

عَدَّهُ صَحَابِيًّا ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي الثَّقَاتِ، وَالذَّهَبِيُّ فِي تاريخ الإِسْلامِ، وَالحَافِظُ فِي الإِصَابَةِ 49.

47 رَاجِعُ: تاريخ الإِسْلامِ (56/ 5)، وَالعِبَر (30/ 1).

48. رَاجِعُ: تَارِيخَ الإِسْلامِ (56/ 5 (18)، وَالوَافي (150/ 11 - 151 (2932)، وَالثَّقَاتِ (278/ 1 (185)، ثُمَّ صَنَّفَهُ فِي كِتَابِ الثَّقَاتِ (62/ 2 (453) ضِمْنَ كِتَابِ التَّابِعِيْنَ!! كَأَنَّهُ ذَهَلَ!! وَيَحْصُلُ لَهُ مِثْلُ هَذَا فِي التَقَاتِ فِي عَدَدٍ مِنَ التَّرَاجِمِ!! فَقَدْ أَوْرَدَ فَرْوَة بْنُ نَوْفَلِ الأَشْجَعِيُّ ضِمْنَ الصَّحَابَةِ فِي (414/ 1 (1080)، ثُمَّ أَوْرَدَهُ ضِمْنَ التَّابِعِيْنَ فِي (434/ 2 (3335) عَلَى أَنَّهُ نَصَّ عَلَى مَيْلِهِ إِلَى كَوْنِهِ أَشْبَهَ بِالتَّابِعِي مِنْهُ إِلَى الصَّحَابِي.

25