نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٢٦وَلَيْسَ هَذَا فَحَسْبُ بَلْ تَرَكَ لَهُ النَبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيْرَةِ
حَيَاتِهِ بَصْمَةً لَا تَبْلَى، وَدَعْوَةً لَا تُنْسَى!!
قَالَ عَنْهُ الذَّهَبِيُّ: {وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي الجَعْدِ البَارِقِيُّ الْأَسَدِيُّ، لَهُ صُحْبَةٌ، وَرِوَايَةٌ، وَثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ 50.
قَالَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ العَسْقَلاَيُّ: مَشْهُورٌ، وَلَهُ أَحَادِيْتُ، وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَشْتَرِيَ الشَّاةَ بِدِينَارٍ، فَاشْتَرَى بِهِ شَاتَيْنِ، وَالْحَدِيْثُ مَشْهُوْرٌ فِي البُخَارِيِّ، وَغَيْرِهِ 51.
49 رَاجِعْ طَبَقَاتِ ابْن سَعْدٍ (108/ 6 (1881). أَوْرَدَهُ فِي فَصْلِ تَسْمِيَةِ مَنْ نَزَلَ مَكَّةَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَمَّاهُ: عُرْوَة بْن أَبي الجَعْدِ. وَسَمَّاهُ ابْنُ حِبَّانَ: عُرْوَةُ بْنُ الْجَعْدِ بْنِ أَبي الجَعْدِ البَارِقِيُّ، وَسَمَّاهُ ابْنُ عَبْدِ البَرَ: عُرْوَةُ بْنُ عِيَاضٍ بْنِ أَبِي الجَعْدِ البَارِقِيُّ، وَكُلُّهُمْ يُشِيرُوْنَ إِلَى شَخْصِ نَفْسِهِ كَمَا أَوْضَحَ ذَلِكَ الْحَافِظُ فِي ذِيْبِ التَّهْذِيبِ (111/ 4) (5344)، وَذَكَرَ الذَّهَيُّ فِي تاريخ الإسلام (112/ 5) وَفَاتَهُ (80 - 61)، أَمَّا الصَّفَدِيُّ فِي الوَافِي (247/ 16 (10213) فَقَالَ: وَتُوُفِّي في حُدُودِ السَّبْعِينَ هـ. طَبْعًا، وَلَهُ صُحْبَةٌ بِلاَ شَكٍّ كَمَا قَرَّرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثَّقَاتِ (06/ 1 (1024)، وَالذَّهَبِيُّ فِي تَارِيخ الإسلام (112/ 5 (70).
50 رَاجِعُ: تاريخ الإسلام (112/ 5 (70). وَرَاجِعْ الاسْتِيْعَابَ (175/ 3) (1821). قَالَ عَلِيٌّ بْنُ المَدِينِيُّ: مَنْ قَالَ فِيْهِ: عُرْوَةُ بْنُ الجَعْدِ فَقَدْ أَخْطَاً، وَإِنَّمَا هُوَ عُرْوَةُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ. قَالَ: وَكَانَ غُنْدَرُ: مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ يَهِمُ فِيْهِ! فَيَقُولُ فِيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الجَعْدِ. وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِ: اسْتَعْمَلَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عُرْوَةَ البَارِقِيَّ هَذَا عَلَى قَضَاءِ الكُوْفَةِ .. وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَقْضِيَ شُرَيْحا. 51. راجع الإصابة (1254/ 2 (5520).
26