نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين خلفان بن سليمان بن خلفان الطيواني أبو الطيب

نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين

الجزء ١ · صفحة ٣

بسم الله الرحمن الرحيم

مُقَدِّمَةُ الطَّبْعَةِ الثَّانِيَةِ

فَهَذِهِ الطَّبْعَةُ الثَّانِيَةُ لِكِتَابِ: نِهَايَةُ التَّدْلِيْسَ فِي مَقْتَل الخَلِيْفَةِ ذِي النُّوْرَيْنِ، أَعَدْنَا طِبَاعَتَهُ تَلْبِيَةً لِرَغْبَةِ الأَخ العَزِيزِ الأَمِينِ العَامِ جَمْعِيَّةِ الاسْتِقَامَةِ التَّنْزَانِيَّةِ الشَّيْخ زَاهِرٍ بْنِ صَالِحٍ بْنِ عُمَرَ الطَّبْوَانِيِّ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَعَاهُ الَّذِي افْتَرَحَ عَلَيَّ أَنْ أُشَارِكَ بِهَذَا الكُتَيْبِ فِي نَشَاطٍ عِلْمِي ضِمْنَ أَنْشِطَةِ جَنَةِ التَّعْلِيمِ سَيُقَامُ فِي ضَوَاحِيْ دَارِ السَّلاَمِ عَاصِمَةِ تَنْزَانِيَا قَرِيْبًا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى يَحْضُرُهُ مُمتِلُونَ مِنْ عُمُوْمٍ مُحَافَظَاتِ تَنْزَانِيَا بِهَدَفِ تَوْعِيَةِ النَّاسِ بِقَضَايَا شَتَّى، مِنْ أَهَمِّهَا قَضِيَّةُ الصَّحَابَةِ، وَمَا جَرَتْ مِنْ حُرُوْبِ طَاحِنَةٍ فِي عَهْدِهِمْ.

وَهَذَا المَوْضُوْعُ يَتَّخِذُهُ الفِكْرُ السَّلَفِيُّ التَّكْفِيْرِيُّ جِسْرًا يَعْبُرُ عَلَيْهِ لِكَسْرِ وَحْدَةِ الْمُسْلِمِيْنَ عَلَى مُخْتَلَفِ مَذَاهِبِهِمْ، وَتَشْكِيْكِ أَتْبَاعِ أَهْلِ الحَقِّ وَالاسْتِقَامَةِ الإِبَاضِيَّةِ فِيْمَا يَتَمَسَّكُوْنَ بِهِ مِنْ

حَقِّ، وَيَفْعَلُ ذَلِكَ هَؤُلَاءِ الوَهَّابِيَّةُ عَلَى طَرِيْقَةِ: ضَرَبَنِي وَبَكَى، وَسَبَقَيْ وَاشْتَكَى!!!

كَمَا سَيَتَضِحُ لَكَ فِي غُضُوْنِ هَذَا البَحْثِ الشَّيِّقِ عَلَى أَلْسِنَةِ أَئِمَّتِهِمُ الْمَعْصُوْمِيْنَ، فَقَدْ أَوْرَدْتُ لَكُمْ فِيْهِ نَصَّا لِمُؤسّس الوَهَّابِيَّةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ النَّجْدِي يَصِفُ فِيْهِ الصَّحَابَةَ: بِالغَيّ، وَالجَهَالَةِ، وَالشَّرِ، وَقَتْلِ عُثْمَانَ!!!

وَعَلَيْهِ فَهَذَا البَحْثُ سَيَكُونُ بِعَوْنِ اللهِ عِلاَجًا نَاجِعًا لِكُلِّ شُبْهَةٍ تُثَارُ مِنْ هُنَا وَهُنَاكَ. فَقَدْ أَخْبَرَنِي أَحَدُ الدُّعَاةِ مِنْ دَوْلَةِ غَانَا الأَحُ الفَاضِلُ سَيْفُ الإِسْلامِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى الَّذِيْ اقْتَنَعَ عَذْهَبِ أَهْل الحَقِّ وَالاسْتِقَامَةِ ((الإِبَاضِيَّةِ)) أَنَّهُ حَاوَرَ أَحَدَ شُيُوْحَ الوَهَّابِيَّةِ عِنْدَهُمْ فَعَادَ إِلَى حَظِيرَةِ الحَقِّ.

3