نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٣٢مِنْ سَادَاتِ التَّابِعِيْنَ، صَوَّامًا، قَوَّامًا 60. ذَكَرَهُ ابْنُ كَثِيرٍ ضِمْنَ الْأُمَرَاءِ الَّذِيْنَ جَاؤُوْا فِي صُوْرَةِ الحُجَّاجِ مِنَ الكُوْفَةِ لِحِصَارِ عُثْمَانَ 61.
قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللهُ عَنْهُ: رَبَّحَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِيْنَ فِي الْحَدِيْثِ رِوَايَةً وَدِرَايَةً الحَافِظُ ابْنُ حَجَرِ العَسْقَلانيُّ أَنَّ زَيْدًا بْنَ صُوْحَانَ هَذَا كَانَ صَحَابِيًّا، فَقَالَ فِي الإِصَابَةِ وَعَلَى هَذَا فَهُوَ صَحَابِيٌّ لاَ فَحَالَةَ 62، وَيَتَبَيَّنُ مَيْلُهُ هَذَا بِالنَّظَرِ أَيْضًا إِلَى (517/ 2) مِنْ كِتَابِ الإِصَابَةِ 63.
الصَّحَابِيُّ عَلِيُّ بْنُ حَاتِمِ الطَّائِيُّ: هَذَا الصَّحَابِيُّ الْجَلِيلُ
الَّذِي بِخُرُوجِهِ مُنْتَقِدًا النِّظَامَ، وَمُشَارِكًا فِي الحِصَارِ يَنْطَبِقُ عَلَيْهِ الْأَوْصَافُ الشَّنِيْعَةُ الَّتِي وُصِفَ بِمَا زُمَلاَؤُهُ مِنْ قَبْلُ مِنَ الشَّيْطَنَةِ، وَالسَّبَنِيَّةِ، وَالغَوْغَائِيَّةِ عَلَى لِسَانِ ابْنِ كَثِيرٍ وَغَيْرِهِ!! يَقُوْلُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثَّقَاتِ: {وَخَرَجَ مِنَ
60. رَاجِعْ: السِّيرَ (525/ 3)، وَالعِبَرَ (27/ 1 سَنَة (36).
61. ذَكَرَهُ ابْنُ كَثِيرٍ فِي البِدَايَةِ (181/ 7) ضِمَّنَ الأُمَرَاءِ الَّذِيْنَ جَاؤُوْا فِي صُوْرَةِ الحُجَّاجِ مِنَ الكُوْفَةِ لِحِصَارِ
عُثْمَانَ.
62 رَاجِعْ الإِصَابَةَ (517/ 2 (2956).
63. رَاجِعْ: الإِصَابَةَ (532/ 2 (3004).
32