نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين خلفان بن سليمان بن خلفان الطيواني أبو الطيب

نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين

الجزء ١ · صفحة ٣٨

الصَّحَابِيُّ الجَلِيْلُ: جَهْجَاةُ بْنُ سَعِيدِ الغِفَارِيُّ: مِنَ

76

المُهَاجِرِيْنَ، شَهِدَ بَيْعَةَ الرّضْوَانِ بِالحَدَيْبِيَّةِ، وَغَزْوَةَ الْمُرَيْسِيْعِ 7. قَامَ جَهْجَاهُ إِلَى عُثْمَانَ وَهُوَ يَخْطُبُ ذَاتَ مَرَّةٍ، فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ! أَلَا! إِنَّ هَذِهِ شَارِفٌ قَدْ جِئْنَا بِمَا، عَلَيْهَا عَبَاءَةٌ وَجَامِعَةٌ فَانْزِلْ فَلْمُدَرِّعَكَ العَبَاءَةَ، وَلْنَطْرَحَكَ فِي الجَامِعَةِ، وَلْتَحْمِلَكَ عَلَى الشَّارِفِ، ثُمَّ نَطْرَحُكَ فِي جَبَلِ الدُّخَانِ!! فَقَالَ عُثْمَانُ: قَبَّحَكَ اللهُ وَقَبَّحَ مَا جِئْتَ بِهِ ثُمَّ نَزَلَ عُثْمَانُ. قَالَ الرَّاوِيْ ابْنُ أَبِي حَبِيْبَةَ: وَكَانَ آخِرَ يَوْمٍ رَأَيْتُهُ فِيْهِ 77.

76

رَاجِعُ الإصابَةَ (621/ 1 (1248)، وَالاسْتِيْعَابَ (333/ 1 (360). قَالَ الْحَافِظُ: جَهْجَاهُ بْنُ سَعِيدٍ الغِفَارِيُّ شَهِدَ بَيْعَةَ الرّضْوَانِ بِالحَدَيْبِيَّةِ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِ فِي الاسْتِيْعَابِ: {وَكَانَ قَدْ شَهِدَ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ الْمُرَيْسِيْعِ، وَقَالَ صَاحِبُ أَنْسَابِ الأَشْرَافِ (133/ 11) وَمِنْهُمْ جَهْجَاهُ الغِفَارِيُّ، كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثَّقَاتِ (280/ 1 (196): {وَكَانَ جَهْجَاهُ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِيْنَ، وَتَرَضَى عَنْهُ الصَّفَدِيُّ في الوافي (159/ 11) (2946)، وَفِي هَذَا كِفَايَةٌ لِمَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الهِدَايَةَ، وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيْقِ. رَاجِعْ دَلائِلَ النُّبُوَّةِ (346) بِرَقْمِ (529) لأَبِي نُعَيْمِ الأَصْبَهَانِي، وَتَارِيخَ الطَّبَرِيِّ (161،162/ 2)، وَالبِدَايَةَ وَالنّهَايَةَ (183/ 7) وَعِنْدَهُ: يَا نَعْثَلُ فَانْزِلْ عَنْ هَذَا المِنْبَرَ.

77

38