نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٥١الصَّحَابِيُّ الجَلِيلُ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ العَبْشَمِيُّ: بَقِيَ فِي مِصْرَ، يُحَرِّضُ عَلَى عُثْمَانَ، رَغْمَ أَنَّهُ كَانَ رَبِيْبَهُ،
وَكَانَ مِنْ أَقْرَأَ الصَّحَابَةِ 98.
قَالَ ابْنُ حَزْمٍ: أَحَدُ القَائِمِيْنَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَتَلَهُ مُعَاوِيَةٌ 99. وَقَالَ ابنُ عَبْدِ البَرِّ: وَكَانَ مُحَمَّدٌ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ أَشَدَّ النَّاسِ تَأْلِيْبًا عَلَى عُثْمَانَ .. وَكَانَ عُثْمَانُ قَدْ كَفَلَ مُحَمَّدَ بْنِ أَبِي حُذَيْفَةَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيْهِ أَيْ حُذَيْفَةَ، وَلَمْ يَزَلْ فِيْ كَفَالَتِهِ، وَنَفَقَتِهِ سِنِيْنَ، فَلَمَّا قَامُوْا عَلَى عُثْمَانَ، كَانَ مُحَمَّدٌ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ أَحَدَ مَنْ أَعَانَ عَلَيْهِ، وَأَلَّبَ، وَحَرَّضَ أَهْلَ مِصْرَ
98
100
رَاجِعُ الاسْتِيْعَابَ (425/ 3 (2354)، قَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: أَبُو القَاسِمِ وُلِدَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ فِي عَهْدِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .. قَالَ خَلِيْفَةُ بْنُ خَيَّاطِ: وَلَّى عَلِيٌّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِصْرَ مُحَمَّدًا بْنَ أَيْ حُذَيْفَةَ ثُمَّ عَزَلَهُ .. وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي السّيَرِ: {هُوَ الأَمِيرُ: أَبُو القَاسِمِ العَبْشَمِيُّ: أَحَدُ الْأَشْرَافِ وَلَهُ رُؤْيَةٌ، وَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ هَذَا ابْنَ إِحْدَى عَشَرَةَ سَنَةً أَوْ أَكْثَرَ .. وَكَانَ مِنْ أَقْرَ النَّاسِ قَالَ ابْنُ يُونُسَ: قُتِلَ ابْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ بِفَلَسْطِيْنَ سَنَةَ (36) هـ. وَجَاءَ فِي الإِصَابَةِ (1780/ 3 (7769): {وَذَكَرَهُ الوَاقِدِيُّ فِيْمَنْ كَانَ يُكَنَّى أَبَا القَاسِمِ: وَاسْمُهُ مُحَمَّدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ.
99
رَاجِعْ جَمْهَرَةَ الْأَنْسَابِ (77).
100. رَاجِعُ: الاسْتِيْعَابَ (426/ 3) ترجمة (2354).
51