نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين خلفان بن سليمان بن خلفان الطيواني أبو الطيب

نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين

الجزء ١ · صفحة ٥٢

101

الصَّحَابِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: قَالَ

القَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأَنْدَلُسِيُّ وَهُوَ يَتَحَدَّثُ عَن الوَفْدِ المِصْرِيَ الَّذِيْ جَاءَ الحِصَارِ الخَلِيْفَةِ: وَكَانَ المِصْرِيُّوْنَ لاَ يَطْمَعُوْنَ فِي أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُسَاعِدَهُمْ إِلَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، فَإِنَّهُمْ كَانُوْا يُرَاسِلُوْنَهُمْ: مُحَمَّدٌ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَمُحَمَّدٌ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَمَّارٌ بْنُ يَاسِرٍ 101. قُتِلَ مَعَ عَلِيَّ فِي مَعْرَكَةِ صِفَيْنَ. وَهُنَاكَ مَنْ قَالَ بِأَنَّهُ اسْتُشْهِدَ فِي تُسْتُرَا وَرَبَّحَ الْحَافِظُ بِأَنَّهُ فِي صِفِّيْنَ فَقَالَ: وَهَذَا مُحَقَّقْ يَرُدُّ قَوْلَ الوَاقِدِيّ: إِنَّهُ اسْتُشْهِدَ بِتُسْتُرَى 102.

قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ الحَافِظُ: {وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ مُحَمَّدًا فِي الإِسْلامِ مِنَ الْمُهَاجِرِيْنَ 103!! إِذَا الَّذِيْنَ قَامُوْا مَعَ التَّوَّارِ مِنْ بِقَاعِ الْأَرْضِ جِلَّةُ الصَّحَابَةِ مِنَ الْمُهَاجِرِيْنَ، وَعِلْيَةُ الأَنْصَارِ!! بَلِ الْمُقَرَّبُوْنَ مِنَ الْإِمَامِ

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ!!

• الصَّحَابِيُّ المُعَمَّرُ: نِيَارٌ بْنُ عِيَاضٍ بْنِ أَسْلَمَ الْأَسْلَمِيُّ: قُتِلَ أَثْنَاءَ الحِصَارِ. قَالَ الطَّبَرِيُّ: {فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ: نِيَارٌ بْنُ عِيَاضٍ [بْنِ أَسْلَمَ]، وَكَانَ

1 رَاجِعْ التَّمْهِيْدَ وَالبَيَانَ (228).

102 راجِعْ: الإِصَابَةَ (1779/ 3 - 1778) تَرْجَمَة رَقْمِ (7766). 103. رَاجِعْ: الإصابَةَ (1779/ 3 - 1778) تَرْجَمَة رَقْم (7766).

52