نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين خلفان بن سليمان بن خلفان الطيواني أبو الطيب

نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين

الجزء ١ · صفحة ٧٥

والخَمْر وَهُوَ فِي عِلْمِ اللهِ تَعَالَى يَمُوتُ تَائِبًا ظَهَرَتْ تَوْبَتُهُ لِلنَّاس أو الستَرَتْ 133!! أَوِ

قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ عَفَا اللهُ عَنْهُ: وَهَذَا قَوْلُ مَنْ يَدْرِي مَا يَخْرُجُ مِنْ رَأْسِهِ، فَإِنَّهُ كَلامٌ دَقِيْقٌ جِدًّا، وَحَقُّهُ أَنْ يُكْتَبَ بِمَاءِ الذَّهَبِ!! فَالْحَمْدُ كُلُّ الحَمْدِ اللهِ تَعَالَى الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِأَمْثَالِهِ، رَحِمَهُمُ اللَّهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً، وَأَحْقَهُمْ وَإِيَّانَا بِالنَّبِيِّينَ فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ، آمِيْنَ.

حَرَكَةُ الوَضْعِ تَجْرِفُ الكِبَارَ وَالصَّغَارَ!!

وَاعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ أَيُّهَا القَارِئُ النَّجِيْبُ أَنَّ وَضْعَ الأَحَادِيثِ فِي سَبِيْلِ تَعْزِيْزِ الْمَوَاقِفِ السَّيَاسِيَّةِ أَوِ الْمَذْهَبِيَّةِ كَانَ لَهُ أَثَرٌ سَيِّئَ فِي الأُمَّةِ، وَمَعَ الْأَسَفِ الشَّدِيْدِ أَنَّ حَرَكَةَ الوَضْع جَرَفَتِ الأَعْلاَمَ الكِبَارَ أَحْيَانًا!! فَقَدْ جَاءَ فِي كِتَابِ أَحْوَالِ الرِّجَالِ: قَالَ الأَعْمَسُ حِيْنَ حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ، وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَادِيْثَ وَضَعْنَاهَا فِي عُثْمَانَ 134!! وَالأَعْمَسُ مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحَيْنِ!! فَللهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ!!

133. رَاجِعُ: شَرْحَ الجامع الصَّحِيح (69/ 1)، أَكْمِلْ قِرَاءَةَ الفَقْرَة فِي شَرْحِ الْمُسْنَدِ لِتَمَامِ الفَائِدَةِ. 134 رَاجِعْ أَحْوَالَ الرِّجَالِ (192) (352) لِلْجَوْزَجَانِي.

75