نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين خلفان بن سليمان بن خلفان الطيواني أبو الطيب

نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين

الجزء ١ · صفحة ٩٧

قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيْمَانٍ!! فَلْتَنْظُرْ مَا قَالَهُ الشَّوْكَانُ فِي بُسْرٍ فِي

هَذِهِ اللَّوْحَةِ

الحَافِظُ الشَّوْكَانِيُّ يَطْعَنُ فِي الصَّحَابِيَّ بُسْرِ بْنِ أَبِيْ

أَرْطَاةَ:

وَلَا يَرْتَابُ مُنْصِفٌ: أَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ بِأَهْلٍ لِلرِّوَايَةِ، وَقَدْ فَعَلَ فِي الإِسْلَامِ أَفَاعِيْلَ لَا تَصْدُرُ عَمَّنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيْمَانٍ، كَمَا تَضَمَّنَتْ ذَلِكَ كُتُبُ التَّاريخ المُعْتَبَرَةُ، فَثُبُوْتُ صُحْبَتِهِ لَا يَرْفَعُ القَدْحَ عَنْهُ عَلَى مَا هُوَ المَذْهَبُ الرَّاجِعُ، بَلْ هُوَ إِجْمَاعٌ لَا يَخْتَلِفُ فِيْهِ أَهْلُ العِلْمِ كَمَا حَقَّقْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ وَلَكِنْ إِذَا كَانَ المَنَاطُ فِي قَبُوْلِ الرِّوَايَةِ هُوَ تَحَرِيْ الصِدْقِ، وَعَدَمُ الكَلْبِ فَلَا مُلَأَزَمَةَ بَيْنَ القَدْحِ فِي العَدَالَةِ، وَعَدَمِ قَبُوْلِ الرِّوَايَةِ.

رَاجِعُ: نَيْلَ الأوْطَارِ (145/ 7) بَاب حَدِّ القَطْعِ (3147).

97