نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٩٦وَثَالِثَةُ الأَثَافِي مَا جَاءَ فِي هَذِهِ الْأَبْيَاتِ:
يَقُوْلُ الإِمَامُ الحَافِظُ الْأَمِيرُ الصَّنْعَانِيُّ فِي دِيْوَانِهِ
عَنِ مُعَاوِيَةَ:
لَقَدْ نَسَبَ الأَنَامُ إِلَيَّ قَوْلاً ** عَلَيْهِمْ رَبُّنَا فِيْهِ شَهِيدُ وَقَالُوا: قَدْ رَضِيْنَا بَابْن هِنْدٍ *** وَقُلْنَا: إِنَّهُ رَجُلٌ رَشِيْدُ كَذَبْتُمْ إِنَّهُ وَاللَّهِ عِنْدِيْ ** لَفِسَيْقٌ وَشَيْطَانٌ مَرِيْدُ وَمَلْعُوْنٌ بمَا كَسَبَتْ يَدَاهُ * كَذَا نَجْلُهُ الطَّاغِي يَزِيدُ
رَاجِعُ: دُرَّ النَّظْمِ المُنير في
فيق
شَيْطَانُ
فَوَائِدِ البَحْرِ النَّمِيْرِ (137)
مَلْعُونٌ
أَرَأَيْتُمْ يَا عِبَادَ اللهِ!! وَيَا حَشْوِيَّةَ العَالَم!! سَمَّى الصَّنْعَانِيُّ مُعَاوِيَةَ شَيْطَانًا مَارِدًا، وَمَلْعُوْنَا!! وَفِسَيْقًا!! يَحْلِفُ بِاللَّهِ فِي ذَلِكَ!!! هَلْ مِنْ ذَمَ بَعْدَ هَذَا!!!؟ وَرَغْمَ هَذَا تُدَرَّسُ كُتُبُهُ فِي مَسَاجِدِ الْقَوْمِ!!!
الحَافِظُ مُحَمَّدٌ بْنُ عَلِيِّ الشَّوْكَانُ: كَانَ يَطْعَنُ فِي مُعَاوِيَةَ، وَيَطْعَنُ فِي بُسْرٍ، وَلَا يَرَاهُ أَهْلاً لِلرِّوَايَةِ عَنْهُ!! بَلْ لَيْسَ فِي
96