شرح الصدور لتفسير سورة النور محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

شرح الصدور لتفسير سورة النور

الجزء ١ · صفحة ٣٨

38

بعد:

شرح الصدور

الآية: 06 - 10

وإلا الذينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ

رحيم، و لم يقل: فاعفوا عنهم.

فلما كان هذا الحكم الأخير من خصوصيات الله، وهو تعالى وحده يعلم حقيقة توبتهم وإصلاحهم، فيدل هذا أن مردّ الاستثناء إلى الحكم الأخير، وحده وهو يعلم التائبين من الفاسقين، وتذييله بأن الله غفور رحيم يزيد الأمر ترجيحا أن

المراد مغفرة ذنبهم ورفع الفسق عنهم"

أ) - النص:

(1) "

اللعان: قذف الرجل زوجته

وَالذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاهُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَدَهُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعَ شَهَدَاتِ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّدِقِينَ وَالْخَمْسَةُ أَن لَّعَنَتُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَذِبِينَ وَيَدْرَؤُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَدَاتٍ بِاللَّهِ إنَّهُ لَمِنَ الْكَذِبِينَ وَالْخَمْسَةُ أَنْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّدِقِينَ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ، وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابُ حَكِيمٌ

1 - إبراهيم بن عمر بيوض، في رحاب القرآن: ص 52.