شرح الصدور لتفسير سورة النور
الجزء ١ · صفحة ٨٣الآية: 27 - 29
تفسير سورة النور
83
فأجاز هؤلاء أن تفقأ عين من ينظر في دار قوم، ولا ضمان عليه، والأرجح إذا حدث ذلك أثناه ومنعه ورده عن النظر حتى اضطر أهل الدار إلى مدافعته.
وكان من تربية رسول الله لأصحابه أن أرشدهم إلى الاستئذان والإيناس حتى وهم يدخلون إلى بيوتهم خشية أن يباغتوا أهليهم على حالة لا ينبغي أن يراهم عليها فقد سأل رجل النبي:: أأستأذن على أمي؟؟ قال: «نعم» قال: إنها ليس لها خادم غيري، أفاستأذن عليها كلما دخلت؟ قال: أتحب أن تراها عريانة؟» قال الرجل: لا، قال: فاستأذن عليها».
قال تعالى: {فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَداً فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُوذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ
بمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ:
و من الآداب الشرعي! من؟، ولا يقتصر على قوله أنا أنا. فإن عمره كان يفعل ذلك عندما يستأذن على رسول الله فيقول: أيدخل عمر؟، هكذا
أن يذكر المستأذن اسمه عند ما يقال له:
1 - رواه مالك من حديث عطاء بن يسار مرسلا، كتاب الاستئذان، باب الاستئذان، رقم 1729