النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

119

له باسمائر تعالى هى ذكره اسماءه تعالى فقولك عالم ذكر للصفة والمفهوم من لفظ عالم وهو العلم هو الصفة ولا شك انها عين الموصوف بالمعنى السابق وقولك الله ذكر للاسم بوم المفهوم من لفظ الله وهو الذات الواجب وجوده لذاته هو الانسه ولاشك انه عين المسمى فالصفة ما يفهم من اللفظ الناطق به الشخص الواصف له تعالى به ولا شك انها عين الموصوف بالمعنى المتقدم والاسم ما يفهم من اللفظ الناطق به الشخص المسمى له به ولا شك أنه عين المسمى وليس الاسم هو اللفظ الذي ينطق به الشخص كما قد يتوهم حتى يكون غير المسمى بل هو ما يفهم من ذلك اللفظ ولا ريب في كون عين المسمى والمسموع من الناطق وهو لفظ تقطعه الالسن ليس باسم له تعالى وآنا اسمه مدلوله ولاشك انه عين ذاته الذي هو المسمى فالواو عاطفة واسماء جمع اسم وهو مدلول اللفظ الناطق به المسمى له تعالى مبتدا والهاء المضاف اليها اسماء ضميره تعالى وهو هية بمعنى هو هي خبر اول للمبتدا وجملة المبتدا و الخبر معطوفة على قوله واما صفات الله الخاى واما اسماؤه فهو هية بضم الاولى وكسر الثانية وسكون الواووبيا النسب وهاء الثانيث نسبة الى هو هي بضم الهاء الاولى ايض وكسر الثانية وسكون الواو والياء المحذوفة للضرورة ولياء النسب فرارا من توالى اليا آت والكسرة وليس فعل ناقص والنون المتصلة بر العائده الى اسمائه تعالى اسمه وغير المضاف الى ضميره تعالى بمعنى خلاف خبره والجملة محلها الرفع على انها خبر ثان للمبتدا او بيعد كونها حالا منه لازمة له فتكون في محل نصب والواو عاطفة ذات بمعنى حقيقة مبتدا والمسمى مضاف اليه ذات اضافة

١٤٤ / ٥٦١