النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

118

الاعتباري المفهوم دون امر زائد على الذات العلية ويجب ان يعتقدان القدرة الازلية تتعلق بما لا يجب وجوده ولاعدمه تعلقا صلوحياً بمعنى انها في الازل صالحة للايجاد والاعدام على وفق تعلق الارادة الازلية بهما فيما لا يزال تعلقا تنجيزيا وهو التعلق المحادث القابل لتعلق الارادة بالحدوث الحالي والارادة مثلها في ذينك التعلقين وان اختلفت جهة التعلق فيها لأن القدرة انما تتعلق بالممكنات تعلق الايجاد ا و الاعدام والارادة انما تتعلق بها تعلق التخصيص والسمع والبصر والادراك متعلقات بالواجب والجائز الموجود فقط وها هنا كلام حسن في التعلق ذكرته في المعالم فليراجع وأن الواجب في حقه سبحانه وتعالى هو ما يترتب على ثبوته له كمال و على عدمه نقص ومجال كالعلم والقدرة والارادة وان المستحيل في حقه تعالى هو كل نقص وضد العشرين المتقدمة أى يجب شرعا اعتقاد امتناع المنا في لتلك الصفا النفسية والسلبية والمعنوية والمعانية في الحكم الواجب له تعالى وأن الجائز فى حقه سبحانه وتعالى هو كل ما لا يترتب على وجوده ولا على عدمه نقص في حقه تعالى كا لخلق والا فناء والاعادة والرزق بفتح الراء وقد نبه رحمه الله تعالى على ان

اسماءه عين ذاته وان ذاته غير تسميته بالأسماء فقال واسماؤه هو هية لسن غيره * وذات المسمى غير تسمية منى فوصفى ذكر للصفاً بمقولى * وتسميتى ذكرى للاسم المبين ايان اسماءه تعالى هى عينه لا غيره وان ذائر العلية المسماة بالاسم غير تسميته تعالى به وان وصفه تعالى بصفاته هو ذكر الشخص الواصف له تعالى بهالها وان تسمية المسمى

١٤٣ / ٥٦١