النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

من الاسم هنا مجرد الذات كمد لول لفظ الجلالة او الذات باعتبار وصف لها كمدلول لفظ العالم والرازق ونحوها وان الفخر الرازي نقل عن بعضهم ان الله الف اسم في القرآن وفي الاخبار الصحيحة والفا في التوراة والثقافي الانجيل والفا في الزبور وقيل له الف اسم فى اللوح المحفوظ لم تصل عالم البشر وان ما يجب على المكلف بعد التوحيد وجوبا فوريا البراءة من

العاصي والولاية للطائع كما اشار الى ذلك فقال وما يلى التوحيد في الضيق فرضه * براءة موس مع ولاية محسن اي ومن جملة الواجبات على المكلف بعد افراد الله عز وجل بلا فصل وجوبا فوريا البعد عن العاصى وبغضه ولعنه وشتمه والقرب من المطيع وجبه والثناء عليه والدعاء له بالرحمة فالواو استئنافية ومن جاره متعلقة بمحذوف وجوبا خبر مقدم وما بمعنى الامور الواجبة موصوله و يكى بمعنى يتبع بلا فصل فعل مضارع والتوحيد بمعنى افراد الله فى ذاته وصفاته وافعاله واقواله وعبادته وسائر كمالاته مفعول يلى وفي الضيق بمعنى الفور و عدم حل الترك ولو طرفة عين متعلق بيلى و فرضه بمعنى وجوبه فاعل يلى وجملته الامحل

لها لانها صلة ما وضمير فهضه عائد على ما باعتبار لفظ وهو الرابط للصلة بالموصول وبراءة بمعنى وبغض وشتم مبتدا مؤخر وان كان نكرة لتقدم خبره الظرفي وتخصيصه باضافته الى موس بمعنى عاص وجملته الا محل لها لانها مستانفة ومع بالسكون على لغة قليلة ظرف زمان متعلق بمحذوف وجوبا حال من براءة على مذهب سيبوير المجوز الاتيان الحال من المبتدا و ولاية بمعنى قرب وحب وثناء ودعاء برحمة

١٤٨ / ٥٦١