النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

k

بالكسر فى الاول والفتح في الثاني ومسكن كل مسكن كذلك وهكذا وان لا يطلق عليه تعالى مستهزئ ولا ماكر ولا خادع الا على طريق المشاكلة قال الله تعالى انما نحن مستهزون الله يستهزئ بهم ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين يخادعون الله وهو خادعهم والمشاكلة ذكر الشيئ بلفظ غيره لوقوعه فى صحبته تحقيقا كما تقدم او تقديرا كما في قوله تعالى صبغة الله اى تطهير الله حيث عبر عن الإيمان بالصبغة لوقوعه في صحبة صبغة النصارى اولادهم في ماء أصفر يسمونه المعمودية غير مذكورة لفظا وان يقال الله تعالى موصوف و معلوم و مسمى و موجود وشئ وخالق ووحد نفسه وافرد نفسه ونزه نفسه وبر أنفسه من العيوب وعظم نفسه وقدسها وعظمناه وقدسناه ولا يقال سبح نفسه ولا خلقه ولا رازقه ولا سبح اسماءه ولاهي عجمية ولا عربية ولا مذكرة ولا مؤنثة وان اسماء الله الحسنى الوارد فيها قوله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من حفظها دخل الجنة وهو و تر يجب الوتر وفي رواية من احصاها دخل الجنة وهو وتر يجب الوتر وفي رواية اخرى تسعة وتسعين اسما مائر الا واحدا لا يحفظها احد الادخل الجنة وهو وتر يحب الوتر وهى مشهورة في الكتب وأن معنى قول العلماء هل الاسم هو المسمى او غيره أن الاسم هل هو حقيقة في المعنى او في اللفظا وفيها ولا نزاع فى ان الاسم بمعنى اللفظ غير المسمى قطعا اذ كيف يكون اللفظ الدال على زيد هو ذات زيد اللازم عليه اتحاد العرض والجوهر والدال والمدلول والسابق واللاحق والعارض والمعروض الى غير ذلك من المستحيلات وان المراد

١٤٧ / ٥٦١