النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١٦١101
ويتولون بولايتها و ان ابن امه يتولى بولايتها وقيل لا يتولى الابابيه وان العبد الصغير المشترك اذا اعتقه المتولى وغيره يتولى بولاية المتولى منهما وان من تجنن في الطفولية من الصغار حكمه حكم من لم يتجنين منهم فان كان ابوه متولى كان هو في الولاية والأكان في الوقوف وان اطفال المتولى اذا ارتد الى الشرك على ولا يتهم الاولى وأن أولاد المتولى اذا نافق يرجعون الى الوقوف واطفال المتولى اذا غابوا على ولايتهم حتى يتبين بلوغهم بالشهادة او بخير الامناء وقيل ينظر إلى اترابهم فاذا بلغوا حكم عليهم بالبلوغ وصاروا في الوقوف وان وقت وجوب ولاية الشخص هو وقت ثبوت كون موفيا بالدين وان من اخر ولايته عن ذلك الوقت فهو ها لك ولا يعذر في الجهل وان من تولى احدا قبل علمه بكونه موفيا بالدين هالك وان اطفال المتولى اذا بلغوا انتقلوا الى الوقوف فيهم حتى يعلم حالهم وان الناس قد اختلفوا فى افعال الاطفال فقيل لا تكتب حسنة كانت اوسيئة وقيل تكتب لهم الحسنات محو قراءة القرآن وقيل ان لهم سيئات وخطايا وأنها نصيب من خطيئة ابيهم آدم عليه السلام لقوله تقع وابرهيم الذى وفى وأجمعوا على ان السيئات لا تكتب عليهم لقوله عليه السلام رفع القلم عن ثلاثة عن الصبح حتى وعن المجنون حتى يفيق وعن النائم حتى يستيقظ وان اشار رحمه الله الى معنى الولاية فقال
فان قيل ما معنى الولاية قل له * دعاؤك بالغفران والحب بالضمن ايان سالك ايها المكلف سائل عن مدلول لفظ الولاية شرعا فاجبه بقولك له هو طلبك ايها السائل من الله بلسانك