النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١٦٠135
امراة او عبدا وان كلا من المتولى بالكسر والمتولى بالفتح او بالعكس يثاب على الولاية اما المتولى بالكسر فلادائه الفرض واما المتولى بالفتح فلا متثال المامورات واجتنابه المنهيات واظهاره هيئة حسنة يقتدى به فيها فله اجران واحد على الامتثال وآخر على الاظهار وان الوقوف فيمن لم يعلم حاله واجب الى ظهوره ودليل وجوبه نحو قوله تعالى ولا تقف ما ليس لك بر علم بان تقول رايت ولم تر او علمت ولم تعلم ووجه كون دليلا على وجوب الوقوف فيمن لم يعلم حاله الى علمه ان النهي عن القول بغير علم يستلزم الأمر بالأمساك عنه الى العلم وقوله ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا اى فتثبتو او قوله وان تقولوا على الله ما لا تعلمون لان النهى عن القول بغير علم يستلزم الامر بالامساك عنه الى العلم كما مر وان لا يشترط فى ولاية الشخص كونه مؤمنا عند الله بل يتولى بظاهر حاله وان لم يكن كذلك عند الله فلا نقل اللهم اغفر له ان كان مؤمنا عند الله بل قل له اللهم اغفر له من غير ان تقول ذلك وهذا ولاية الاشخاص انه يتولى الشخص بذلك الشرط وهو مذهب مذهب المغاربة رحمهم على الله وقال بعض المخالفين ممن قال بوجوب المشارقة وأن اطفال اهل الشرك والنفاق فى الوقوف الى البلوغ لقوله صلى الله عليه وسلم للسائل عنهم الله اعلم بما كانوا صانعين ان لوكانوا صانعين وكذلك عبيد المتولى أن كانوا اطفالا في الوقوف وقيل يتولون وكذلك الموالي الاطفال اذا اعتقهم المتولى في الوقوف وقيل يتولون وكذلك المشترك من الاطفال بين المتولى وغيرة في الوقوف وان من اسلمت من الشرك ومعها اطفال فانها تجرهم الى الاسلام