النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

138

ستر ذنوب المتولى بالفتح وميله اليه بقلبه لامتثاله المامورات واجتنابه المنهيات لا تجاله او ماله اوجاهه او حسبه او تجبره وان اضافة دعاء للكاف من اضافة المصدر لفاعله ومفعوله محذوف اي دعاؤك للمتولى كما مر وان وجوب الولاية على المكلف ليثاب عليها هو و المتولى كما مر وانها كسائر الاعمال انما تكون بالاستطاعة وان موجدها من العليم إلى الوجود هو الله سبحانه وتعالى الموجد لكل موجود سواه وان فاعلها المثاب عليها هو المكلف والموجب لها عليه هو الله سبحانه وتعالى وأن من وجبت عليه ولم يات بها ها لك ومن اتى بها ولم تجب عليه هالك ايضه كما مر فهي تجب ولم توجد وتوجد ولم تجب والبراءة مثلها في كل ذلك وأن الولاية لا يكفي فيها الثناء باللسان عن الحب بالقلب ولا هو عن الثناء به بل لايد فيها منها معا وان معنى الولاية وماهيتها واصلها وعينها وتعرفها) وحقيقتها واحد وهو الحب بالجنان والثناء باللسان وان ائمة المسلمين وقاداتهم يتولون من غير حجة وقادات اهل الضلال وائمتهم يبرأمنهم بغير حجة ايض وان ولاية الأولين براءة من الآخرين اى تستلزمها وبالعكس و تصويب الاولين تخطئة الآخرين اى تستلزمها وبالعكس ايض وأن ولاية الائمة لا تجب الامع قيام الحجة وقيل لا يسع جهل الائمة العشرة ابى بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعبد الله بن يحيى الكندي وابي الخطاب عبد الاعلى ابن السمح المعافرى والجلندى بن مسعود امام عمان وعبد الرحمن بن رستم وابنه عبد الوهاب وابنه افلح وابناه محمد ويوسف والاظهران يوسف هو ابن محمد فليراجع رضى الله عنهم اجمعين والخمسة الاولى من العرب والثانية من الفرس واند يقال المتولى انت عندى من اهل الجنة لا انت عند الله من

١٦٣ / ٥٦١