النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

اهلها ويقال المتبرا منه انت عندى من اهل النار لا عند الله كذلك وان يبرا ممن قال الناس كلهم عندي في الولاية الامن ظهر منه ما يبرأ به منه وان من حكى عن متولى كبيرة ببرامنه وات حكاها عنه اهل الجملة برئ منهم ايض وان المتولى اذا حكى عن متولى كبيرة ببرامنه اى من المحاكي وان المتوليين اذ انصار با وما تا معا او تلاعنا ولم يعلم الحق منها من المبطل باقيان عندنا على ولايتها وقال غيرنا يعود ان الى الوقوف وان المتولى اذا فعل كبيرة برى منه واستنيب فان تاب عاد الى الولاية والا كان في البراءة وقيل يستتاب قبل البراءة منه واستتابته وابه على من علمها منه فاذا لم يستنتبه كان مثله وان تاب قبل البراءة منه فلا يبرامنه ويستتاب الى ثلاث مرات وقيل حتى يكون الشيطان هو الخاسر ولا يستتاب المتولى بولاية البيضة اذا فعل كبيرة ولا يحكم بشهادته وقد تقدمت شروط ولاية الاشخاص وقد اشار رحمه الله اليها فقال اذا رضيت اذن وعين بمارات * ووافق في دين الاله المهيمن اى قل للسائل عن معنى الولاية انه هود عاؤك بالغفران الموفى بالدين والحب له بقلبك اذا قبلت حاسة سمعك ما سمعته منه وعنه وحاسة ابصارك ما ابصرته منه وكان مطابقالك فى طاعة وشريعة المعبود بالحق الخالق للمكان واطمان قلبك بماراته حاسة الابصار وسمعته حاسة السماع وسكن اليه وارتاح له ولم يصرح بهذا الاستلزام رضى العين والاذن والموافقة فى الدين له اولانه لا عبرة به لان ولاية المرضى الموافق في الدين واجبة الطمان اليه القلب ام لا فاذا ظرف زمان متعلق بالحب في البيت قبله على مختار البصرى فى اعمال

١٦٤ / ٥٦١