النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

IYI

فقد نقض تلك الجملة ايضر وكان مشركا كما مر وكان على السامع البراءة منه عند انكاره ذلك بعد قيام الحجة عليه به والمراد بقيامها عليه ان يعلمه من الكتاب او من السنة او من الاجماع وأنه يسعه جهل كون جبريل من الملائكة ملكا مالم تقم عليه وفيه نظر بالنسبة الى جبريل عليه السلام لانه من السبعة التي تقدم انه يلزمه العلم بها عند اول بلوغه وانما ذلك في نحو ميكائيل فإذا قامت عليه الحجة بانه ملك لزمه عليه واعتقاد كونه ملكا والا كان مشركا ناقضا للجملة الخما مروانه يسعه جهل كون سورة او اية او حرف من القرآن منه ما لم تقم عليه بان ذلك منه فان قامت لزمه علمه و اعتقاد كونه منه والا اشرك ونقض ولزم السامع البراءة منه اذا انكر ذلك بعد قيام الحجة عليه به كما مر وانه يسعه جهل القبلة ووجوب استقبالها في الصلاة والشياب الطاهرة ولزوم لبسها فيها والبقعة الطاهرة ووجوبها فيها والنية ولزومها في مخو الصلاة والوضوء ووجوبه فى نحوهما عند عدم الماء او القدرة على استعماله ونواقض الوضوء والـ ومفسدات الصلاة ونفسها ووظائفها كلها مالم يضقوقنا فاذا ضاق لزمه علم ذلك كله والاتيان به وجهل الصوم صيحاته ومفسد اتر ما لم يدخل وقته فاذا دخل لزمه علم ذلك كله والاتيان بالصوم وجهل الحج ومصححاته ووظائفه ومناسكه ومفسداته وما يلزمه فيه الجزاء وما لا يلزمه ما لم يرد الدخول فيه فاذا اراده لزمه علم ذلك كله وجهل الزكاة وشروطها ومصحاتها ومفسد أنها ما لم يرد التلبس بها فاذا اراده لرمه علم ذلك كله وجهل وجوب صلة الرحم وكفارة الايمان وبر الوالدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحقوق

١٩٦ / ٥٦١