النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

وروده واوفاته وفي الا باد جنسية او عوض كذلك اى آباده بمعنى دهره لان الاضافة تاتي لادنى ملابسة وان المراد بالورود ما يعم الوارد على القلب الى الحضور والمخطور فيه والورود من الشارع لاخصوص الثاني الذي هو المراد بقيام الحجة وان حق فاء جواب اما الوقوع فى اوله الذي هو لفظ الذى فى المتن كما هي كذلك مع غير اما من ادوات الشرط ولكن خولف هذا الاصل مع اما فرارا من قبحه لكونه فى صورة معطوف بلا معطوف عليه ففصلوا بين اما والفاء بجزء من الجواب دفعا لذلك القيم وانه لا بعد في كون قوله فى الفرض حالا من الاوقات لازمة لها ا وصفة لها لازمة لها ايضواي الى الاوقات حال كونها ثابتة فى الفرض او الثابتة فيه ولا في كون الى من قوله الى الايام نائبة عن في على القول الكو فى المرضى عند ابن هشام اى ووجه يسع جهله في الايام كلها مدة كونه غير مقصود ولا في كون فى بمعنى اللام الى الاوقات الثابتة للفرض ولا في كون في الفرض متعلقا بلازم بعده فان نسبة التلقين بمعنى التفهيم إلى الورود من نسبة الشيء إلى سببه على سبيل المجاز العقلى وانه يسع المكلف جهل نحوكونه تعالى قادرا و مريدا مثلا وكونه مسمى بخوها من الاسماء والصفات ما لم تخطر بباله او تقم عليه الحجة بهما فان خطر باله او قامت عليه بها وجب عليه علما ووصفه تعالى تسميته بها فان لم يسلمها حينئذ ولم يصفه ولم يسمه بهما كان ناقضا الجملة التوحيد التي التي بها اولا وكان مشركا ولزمت البراءة منه وأنه يسعه جمل كون غير محمد وآدم من الانبياء نبيا ما لم تقم عليه الحجة بانه نبى فاذا قامت عليه وجب عليه اعتقاد کونه نبيا و وصفه به خان لم يعلمه ولم يعتقده ولم يصفه به

١٩٥ / ٥٦١