النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠Iva
له حاجب عن كل امريشينه * وليس له عن طالب العرف حاجبه فالاول للتعظيم والثاني للتحقير وان في الجمع بين الجملة والتفسير طباقا وان المراد بالجملة جملة التوحيد التي يدعو اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميع العقلاء كالسابقة في قوله ومالم يسعكم البيت وان من انكر وجود الله سبحانه وتعالى مشبه له بالأمر المعدوم وان الفرض الواسع وقته يجوز في اوله العلم بذلك المفروض والجهل به وفعله وتركه كالعلا والصوم والفرض المضيق وقته لا يجوز جهله في اوله ولا تركه فيه كالصوم ايض والوقت الموسع هو ما يسع فرضه وغيره من جنسه كوقت الظهر والمضيق هو ما لا يسع غير فرضه من جنسه كوقت الصوم والحج وان وقت الظهر ممند عند بعض اصحابنا الى الغروب ووقت المغرب الى طلوع الفجر ووقته الى طلوع الشمس والغاية غير داخلة في الفيافيها وقال بعضهم ان كل صلاة انفردت بوقتها وعن الربيع بن حبيب رحمه الله ان من اخر صلاة الظهر الى دخول وقتال لزمه البدل والكفارة صيام شهرين او اطعام ستين قبل له فان عاد الى ذلك مرة اخرى قال يصوم شهرين يعنى ا و الاطعام والأكثر على الاول وقال الاقل ان الخس مشتركة في الوقت وهو اضعف الثلاثة ولذلك قال الناظم رحمه الله فاطرح ذا على حجر وانه يلزم المكلف بعد دخول وقت الصلاة العلم بوجوبها و بوظائفها وبانه ماموربها وبانها واجبة عليه وبأن الله العام اوجب عليها ثوابا وعلى تركها عقابا والاتيان بها فيه فان خرج ولم يعلم ما ذكر ولم يات بها كفر بالجهل والترك معا وان رمضان المكلف جهل فرض صومه ما لم يدخل فاذا دخل الزمه علمه
يسع