النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

141

بمعنى التعاريف والافراد الناشئة عنها مضاف اليه بعض وفيها اى الضلالة والهدى حال من التصاريف لازمة لها او نعت لها لازم لها ايضاي حال كونها أو الكائنة فيها كينونة البعض فى الكل ككينونة الجوهر فى البيت واللام زائدة للضرورة ومن اسم موصول مجرور باللام ويفهم بمعنى يدرك جملة هي صلة من والمعنى اى ما يقصد من اللفظ مفعول يفهم وال فيه استغراقية استغراقا عرفيا كما في جمع الامير الصاغة واياهم أى الذين يفهمون المعبر عنهم بمن مفعول اعنى مقدم عليه لافادة. الاختصاص واعنى بمعنى اقصد جملة معطوفة على الجملة قبلها او مستانفة ولا محل لها على كل حال والواوداخلة في الحقيقة على اعنى وفصل بينهما بالمفعول للضرورة وهى عاطفة على الاول واستئنافية على الثاني وحاصل معنى البيت ما ذكر اول شرحه وزيادة هى ان التصاريف جمع تصريف أصله تصروفه لوجوب اشتمال المصدر على جميع حروف فعله فا بدلت الراء الثانية ياء من جنس حركة ما قبلها واختير ابدال الثانية لان التكرار انما حصل بها ولانها اقرب الى محل التغيير ووزنه تفعيل من الصرف للمبالغة والتكثير وان لا يبعد كون في من فيهما نائية عن اللام الزائدة على قول الكوفيين الى التصاريف لها بمعنى تصاريفها و فروعها وافرادهما و آند رحمه الله افرد ضمير من اولا مراعاة للفظها كما في قوله تعالى ومنهم من يستمع اليك وجمعه ثانيا مراعاة المعناها كما في قوله تعالى ومنهم من يستمعون اليك وأن معنى الصرف والعدل في قولهم لا يقبل الله من فلان صرفا ولا عدلا النفل والفرض فالصرف النقل والعدل الفرض وانه اشار الى بعض افراد الضالة الموعود بها فقال

*

٢١٦ / ٥٦١