النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨تيسير هم معطوف على وصفهم وسبل بسكون الياء بمعنى طرق مفعول تسهيل والشريعة تقدم معناها مضاف اليه سبل وبالظن بمعنى الوهم هنا متعلق بتسهيل و حاصل معنى البيت وزيادة انى اتعجب من دنوظهو سقوط قول المرجئة المتقدم ذكرهم بسبب وصفهم له باوصاف واهية دالة على سقوطه وبطلانه وتليينهم الطرق الاحكام الشرعية بالاوهام الواهية والاراء الفاسدة والاعتقادات الزائفة والافهام الناءية الدالة على بطلان وفساده أيض وان لا بعد في كون باء بوصفهم للمعية اى فيا قرب ظهور سقوط قولهم المذكور مع وصفهم له بما لا يليق بالدين من بخوان من اتى به مخلد في الجنة وان فعل جميع المعاصى كما مر ومن انه في الولاية ومن انه ان دخل النار لم يخلد فيها ومن إنه لا يلعن الى غير ذلك ومن تسهيلهم طرق الشريعة وحاصلة التعجب من قرب ظهور سقوط قولهم المذكور ووصفهم له بما ذكر الي وان التعجب حيرة عارضة للانسان بسبب قصوره عن معرفة سبب الشيء المتعجب منه وهو غير ظاهر هنا وانه شبه القول المذكور بالبناء المتسع المتداعى بجامع عدم الاحكام والاتقان واستعار له اسمه استعارة تصريحية اصلية تحقيقية تجريدية بقوله سبل الشريعة قرينته ها حالية وشبه الشريعة بالكعبة بجامع الشرف والتوجه الى كل تشبيها مضمرا في نفسه استعارة مكنية واثبت لها السيل تخييلية هي قرينتها وان معنى تسهيلهم سبل الشريعة عدهم لها سهلة غير محتاجة الحمزيد