النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٢٨

المعانية وكاشفا عن وجوه المخدرات البيانيه ومجيدا بجواهر من المحسنات البديعيه ودور من القوانين المنطقيه وكنوز عزيزة من المسائل الفقهيه واضعا للكل على طرف التمام بحيث يجتنيه منه طالبه بادنى المام ولفرط الشفقة والرحمة من عليه ساته الى كثرة التكرار والمزيد على القدر المحتاج اليه في الايضاح والاقتصار جزاه الله على ذلك بما تقربه عينه وترتاح وتشتهيه نفسه سيخ لى ان اتطفل على وليمته واجمع من موائد فوائده ما مست الحاجة اليه واقبلت النفس عليه تاركا لبعض تكراره ومقتصرا على المهم منه دون اكثاره ومضيفا اليه زوائد مناسبة المحلها ما هو محتاج اليها واخذت في تحصيله في ايام دهش وفتن و تزلزل وتتابع محسن فحصل بعون الله الكريم الرحمن الرحيم ولع الحمد والشكر مسمياله بالنور رجاء من الله سبحانه وتعالى ان يجعله لنا منيرا في قبرنا ونورا في محشرنا ونورا يسعى بين ايدينا و نورانفوز به عند لقاء مولا نا لنا ولكل من تعاطاه وتلقاه بعين الرضا واخلاص العمل بما فيه حتى لا يكون من المرضى وما توفيقى الا بالله عليه توكلت واليه أنيب وهذا أوان الشروع فى المقصود بعون الملك المعبود فاقول والله سبحانه وتعالى هو المستعان في كل المهمات ابتدا البدر الثلاثي بشرح قول الأمام الناظم رحمه الله س حم الله الرحمن الرحيم فقال ابتدا كتابه بالبسملة اقتداء بالقرآن العزيز وعملا بحديث كل امرذى بال لا يبدا فيه بلبسم الله الرحمن الرحيم فهو قطع او اوا بترا واجذم الروايات المشهورة في المترغيب في الابتداء بالبسملة والبال الحال المهتم بد شرعا فيخرج المحرام والمكروه وقيل هو القلب على المجاز المرسل تعبيرا باسم المحل عن اسم الحال

٢٨ / ٥٦١