النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

579

ٹان لاسئل والباء زائدة كما في قوله تعالى ولا تلقوا بايديكم او بمعنى فى متعلقة باسئل بمعنى القصد مجازا ارساليا تبعيا علاقته اللزوم لاستلزام السؤال القصيد وسئل أقصد واللزوم هو اقتضاء شيء شيئا وحاصل معنى البيت وزيادة ان الاجير على حمل شيء إلى ورجلان مثلا لا ياخذ الاجرة الا اذا اوصله اليه وانه كما لا ياخذها الا بايصاله لا ياخذ المكلف الثواب الا بامتثاله المشار اليها بقوله قدس سره فاوفوا بعهد الله يوف بعهدكم الماخوذ من قوله تعالى واوفوا بعهدى اوف بعهدكم كما مر فالمقصود من هذا البيت التنظير لما في الذي قبله والاستئناس به له كيا مروانه شبه التكليف بالاكراء بجامع استلزام كل تحمل امر شاق و استعار له اسمه استعادة اصلية تحقيقية تصريحية مرشحة بقوله الكراء واشتق منه المكرى بمعنى مكلف على الاستعارة التبعية التصريحية التحقيقية المرشحة وشيه الثواب بالكراء بجامع ترتب كل على امر شاق واستعار له اسمه استعارة كذلك مرشحة بقوله المكرى وقرية الكل حالية وان قوله موصل على حذف مضافين اي موصل متعلق سببه فحذف اولا متعلق الذي هو المحمول وأقيم سببه الذي هو الايصال

مقامه فضار موصل سبيه و حذف ثانيا سبه واقيم الضمير مقامه واستكن فى اسم المفعول الذى هو موصل ولا شك ان سبب الكراء هو الحمل وهو متعلق بالمحمول وان المراد يكون ذلك المتعلق موصلا كونه مشروطا وصوله في تحقق الكراء المكرى وان قوله فجد البيت تتميم له وان الكبائر كلها محرمة واننا ندين بتحريمها

٢٩٤ / ٥٦١