النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

كما قال

*

تدين بتحريم الكبائر كلها * كبائر شرك او نفاق على بون اي نطيع معشر الموفقين الله باعتقاد ناكون جميع ما يوجد به عصيانه تعالى ومخالفة امره ونهيه لا يجوز فعله وبتركنا له سواء كان مؤديا الى كفر كفر شرك كانكاره تعالي اور سوله اوكتابه او عصيان و فسق و كفر نفاق كالزنا والسرقة والقتل فندين بمعني نعيد مضارع وفاعله ضمير الموفقين الماخوذين من المقام وجملتها مستانفة وبتحريم الكبائر بمعنى عدم جواز ما يوجد به عصيانه تعالى متعلق بندين وكلها تأكيد للكبائر وكبائر شرك او نفاق بمعنى ما يوجد به كفر شرك أو كفر نفاق بدل من الكبائر بدل مفصل من مجمل وهو من بدل الكل من الكل و على بون بمعنى مع بعد وفصل بينهما صفة لكبائر شرك او نفاق لازمة لها او حال منها لأزمة لها ايضاى كائنة أو حالة كونها كائنة مع بعد وفصل بينها فعلى بمعنى مع كما في قوله تعالى وآت المال على حبه وحاصل معنى البيت وزيادة اننا اهل التوفيق للخيرات نعبد الله باعتقاد نا تحريم جميع ما يوجد به عصيانه تعالى وبتركنا له سواء كان مؤد يا إلى كفر بمعنى الاخص أو فسق مع فرقنا بينها وان اضافة كبائر لشرك اولا ونفاق ثانيا من اضافة المسبب الح السبب وان الكبائر جمع كبيرة وهي عند بعضهم ما توعد عليه بخصوصيه في الكتاب او السنة كالقتل والزنا وعند آخرين ما فيه حد كالقذف وعند قوم كل ذنب ولا صغيرة عندهم نظرا الى عظمة من عصى به تعالى وشدة عقايه

٢٩٥ / ٥٦١