النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣وانه نظر الى فراء عمره يعني العلماء جوجه هم مشتعليق بها. المعاشر مهملين علم المعاد السببين أولهما ارالا واسهل التناو او ثماره دانية الفطوف (أغنة على الجن وار الثاني صعب لانة يحتاج الى البيان بالدليلين التغلي والعقلي الإحتجاج وكلاهما يحتاجار للبحث والتنفيس ولا ثماره صعبة المجتنى مؤجلة لانها ثواب الآخرة، ثم شرع في المقصود بالذات و هو علم التوحيد فأشارت أر أو الواقا معرفة الله لا النظر ولا اول النظر وهواي التوحيد الاصل قهرا در كه ارتقى إلى غيره من العلوم وإلى جهو كعابد و بر فايل و منها فر بهم المزعما اذ الحربهما الله وحده در شرع نيز ما يليون بالله سبحانه وتعلى مبينا انه كان ولا شيء معه وانه يبغى بعد فناء الخلق وهو في كل مكان بالمحبة والقدرة والعلم الخ … لا كينونه جسمية تعلى الله
عر ذلك وأنه مقدس فى ذاته عن الحد و الشبه والله والكيف والحيشوا وما فطر يبا لك أيها الإنسار بالله تخلي ذلك، ثم بيز الابيات التي ظاهرها تجسيم والتشبيه كالاستواء والوجه واليد وار ذلك يجب تأويله على حسب ما يليو بذات الباري مر غير تجسيم ولا تعطيل معرغا عزة لك عدم رؤية الله في الدنيا ولا ع الاخرة أو ذلك يؤدي الى الخبز والكيف واللوز و غيرة لك ثمر أورد السؤالات التسع التي تمنع عز الله وبير أن السماءة هو هية أي انها قديمة وانها عيد الذات وكذلك الصبات بهية اتية لا غير يعني از قولنا عليهم قدير ونحوهما هي وجعنا للذات العلية بالعلم والقدرة وهي قديمة أزلية فدع و انه لا اللفظ مانه حادث تم تنزي ذكر الولاية والبراءة وهما الحب في الله و البفخر الله وجعلهما في طيز مضيق من البين التوحيد. أما ولاية الجملة وبراءة الجملة منعم بانجاق وأما ولاية الاشها و وبراءة الاشخاص فهي موسعة في يظهر بسببها وهي من الجرو فراذ هي هربار الأمر بالمعهود و النهي عن المنكر محبك الله من تشجيع له على مها الخير كانك أمرته بالإحصار و بعضك للمبية ردع له عن الإساءة كأنك نسبته عرجع لها باهم أقوى من الفواثم شرع في بيار الفضاء والضر وانهما خلق الله وتقدير منه بما أصاب العمد فنون الخير
أو