النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٤أو شر لم يكن يخطئه وما أخطأة لم يكن ليجيبه الأماكتب الله له ثم في الله عمال كذلك من الله الخلاف والتقدير و من العبد ا و لاكتساب بعضنى ان الانسار بسر مجبور على فعله اذ لو كان كذلك لانتهي تعذيبه اذ هو ظهر والله منزه عن الظلم وبسر خالف لجعله اذ لو كا كنع لك لكار في الوجود خالغاز وهو الشرك بعينه وهو هذا رد على الحرية والقدرية معه ثم تكلم عن العروة الموسعة والمضيفة و فسمها الى ثلاثة منه ما لا يسع جمله طرفة عيز و هو التوحيد وما يسع جمله الروروده والصلاة والزكاة والصوم والحج ونحوها بواسع جهلها ما لم يحض وقتها وما يسع جمله ما هر خط سال الافسار أو يسأل عنم و هوبا في العروض وتذكر هم بة الحرام ها لم تفار و أو ببيحه لا الحجم الالحاجج الله ها لك وكذلك الراجع غير علمه والمصر على د به ثمر نيز الجمع بين السلالة والمدى مذكرا را حلال البسيطا لا نسار هو وروسته وار الها الحافلا به باعتباره السبل الظلار وكذلك الهدى وهو على قسمين هدى بيان كقوله تعلم فأما نمود و مجبو فهد ينا هر جا سحبوا العمى على الهدى وهدى عصمة ورشاد للموجو المطبع وكرت لك باختيار الإنساز مع توفيق الله أو خذلانه أي خلف ذلك ثم سر مع والتوفيق والخذله فأشار بأنهما خلو لله يلهم عباده الصالحيز المنير فيكو رفد ويفهم وأعانهم عليه وتخذل العصاه ما نباع الشيطان و كا ذلك باختياره و مزه بعد الله حمله مرتها دوما يعمله هذا أود أن وهو سابق في علم الله وظايه تمر نصر و إلى مسالة (الممولة من المنزلتين) أو الوعد والوعيد اي ترتب الجزاء على الهملا مينا الانسار أما أزبكو رسعيد أو مشغبا لا ثالث لهما جات عمل الخير بعد به وفاز بالثواب في الجنة وارعمل شر اعوفي عليه وشفي والنار ولا يكون الشخصر مومنا كا فرا سعيد اسفيا ولبا الله وعدواله وحالة واحدة ولا قصد الأحكام الله والسعيد في علم الله سعيد في الأز و الشفي كذلك، وفدمار في المرحبة إذ ما لو الكلمة الاخلا و معناح الجنة بعز فال لا اله الا الله دخل الجنة وارزني أو سرف ووعا جميع المعاجي وفالا رفع بهم هذا يهدم الديز مزاطه الا يستوب الطابع والعاج في الجنة ولو بعد دخول النار قرار الا اخرج النارة الة تعذيبه هل هو سعيد أم شفي وكذلك حال دخوله الجنة بعد وأغرب مر هولاء مرتعي عنه