النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣١٢287
فانها ليست كفرا و لا شركا وهي عند ناكفر لا شرك وقالت المرجبة مادون الشرك مغفور لمن شاء الله وعندنا بشرط التوبة فى الكبائر وقد تقدم كل ذلك وقال أصحابنا من الكبائر ما هو معلوم النصر الله عز وجل عليه في كتابه وما هو غير معلوم لعدم نصه عليه فيه فيقاس على ما نص عليه ان كان مثله او اكبر منه واليه اشار رحمه الله يقول وما لم يجئ فيه الوعيد البيت وان النار هي دار العقاب التي أوقد عليها الف عام حتى ابيضت تم اوقد عليہا الف عام حتى احمرت عمر اوقد عليها الف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة ولها سبعة أبواب بين كل بابين منها مسيرة سبعين سنة وفي كل باب منها سبعون جبلا وفي كل جبل منها الف واد وفي كل وادي سبعون الف قصر و فى كل قصر سبعون الف بيت وفي كل بيت انواع من العذاب نحو القيود والسلاسل والاشكال وكل ذلك للكافرين الجاحدين واهل الكبائر من هذه الامة وطبقاتها سبع الأولى جهنم وهى لعصاة هذه الامة والثانية لظى وهى لعبدة الأصنام والثالثة الحطمة وهى لياجوج وماجوج وامثالهم من الكفرة والرابعة السعير وهى للكافرين والخامسة سقر وهى لمن لا يصلى قال تعالى ما سلككم في سقر الآية بل موجها في الآية مجموع امور لا خصوص ترك الصلاة والسادسة الجيم وهي لليهود والنصارى والمجوس والذين اشتركوا والسابعة الهاوية وهى للمنافقين ولهار، وس لكل واحدة منها ثمانية وثلاثون قلة من السم وثلاثة وثلاثون فيما الكل فم السنة لا يعلم عددها الا الله سبحانه وتعالى وهى