النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣١٥

في شئ من الفعل وفاعله الذي هو ضمير معان المستترفيه جوازا كما هو الجارى على الالسنة ووجوبا كما هو التحقيق في محل رفع صفة معان وكبير بمعنى فعل او ترك محرم عظيم عقوبته وقبحه ومن عصى به وكفر بمعنى مخالفة امر الله ونهيه والعقاب المعرف بلام الجنس او الحقيقة بمعنى العذاب الاخروى بدل من ثلاثة اسماء بدل مفصل من مجمل وهو من بدل كل من كل كما مر مرارا ويصح كونها خبر المبتدا محذوف اى وهى كبيرة وكفر والعقاب والاول اولى لان الاصل عدم التقدير وبمقرن بمعنى اقتران واصطحاب في الوجو في نفس الأمر والواقع لا في الصدق والتحقق حتى يلزم كون الشيء سببا لنفسه متعلق بتجاورت وباؤه سببية كما في قوله تعالى فيظلم من الذين هادوا الآية وحاصل معني البيت وزيادة أن لا ئمتنا رحمهم الله ثلاثة الفاظ متلازمة المعاني في الصدق على شئ والتحقق فيه شرعا بسبب اقترانها في نفس الأمر والواقع يعبرون بها عن المعصية المحرمة في مؤلفاتهم وتقريراتهم وغيرهما وهى لفظ كبيرة وكفر و العقاب وانهم متى عبروا عن فعل او ترك محرم كالزنا وترك الحجر بلفظ كبيرة لزمه صحة التعبير عنه بلفظ كفر و بلفظ ذى عقاب ومتى كبر واعنه بلفظ كفر الزمه صحة التعبير عنه بلفظ كبيرة ور بلفظ ذى عقاب ومتى عبر واعنه بر لزمه صحة التعبير عنه بلفظ كبيرة وبلفظ كفر وان متى صدق عليه انه كبيرة صدق عليه اند كفروان ذو عقاب ومتى صدق عليه انه كفر صدق عليه انه كبيرة وان ذو عقاب ومتى صدق عليه انه ذو عقاب، صدق عليه انه كبيرة واند كفر فلا تتوهم ايها

الائت

٣١٥ / ٥٦١