النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٤١الله
كلهم في الولاية وممن زعم ان اهل الكبائر مشركون وممن زعم ان سبحانه وتعالى لم يخلق افعال العباد ومن الزاعمين انهم مجبورون عليها ومن كل من خالف المسلمين وبان داخل الجنة مخلد فيها وداخل النار مخلد فيها وبأنهما لا آخر لها ولا لنعيم الجنة وعذاب النار وبان الا منزلة بين الإيمان والشرك وبان المنافقين ليسوا بمشركين ولا مؤمنين بل هم موحدون مذبذبون بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ولان الله تعالى يغفر الصغائر باجتناب الكبائر ولا يغفر الكبائر الا بالتوبة والاعتراف والرجوع عنها و بان جميع ما امر الله بر ايمان و بان جميع ما نهى عنه كفر و بان الله تعالى خالقى لوحيه وتنزيله وبان اسماءه وصفاته هي هولا غيره ويتكفير المراة الفاسقة الزانية فيما دون الفرج وبقتال ائمة الكفر ويحفظ الفرج وترك جميع المنكر وبتصويب أهل النهروان والبراءة ممن قتلهم وبإن الله تعالى لا يظلم الناس شيئا الآية وبالتقرب الى الله تعالى وبإداء فرائضه واجتناب محارمه واداء كل مظلة لصاحبها وحفظ كل امانة وادائها الى صاحبها وبجميع العقائد والاحكام الدينية المتقدمة والآتية ان شاء الله فهذا ديننا الذي مات عليه أصحابنا رحمهم الله تعالى بعد ان الطاعوه وداموا عليه الى ان صاروا الى رضوان الله تعالى وجنته فمن قبله و عمل به فهواخونا في الله وولينا وله مالنا وعليه ما علينا ومن طعن فيه وفى اهله فحسبه الله ونحن براء منه في الدنيا والآخرة جعلنا الله تعالى سالكين عليه وعاملين به بمنه وكرمه وأنه يجب على كل مكلف الفرق بين كبائر الشرك وكبائر النفاق كما اشار اليه رحمه الله فقا لـ الا فرز ما بين الكبائر واجب * على الناس فاحفظ ما اقول ودون