النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢417
اى تنبه ايها المكلف الماخوذ من المقام او المجرد من نفسي واعلم ان الفرق بين الذنوب العظيم من عصى بها وعقوبتها وقيم ا فر من على بنى آدم المكلفين وانك ما مور بصون ما ذكر ذلك وما اذكره في هذه القصيدة باحضاره في ذهنك واعتقاد امر ايجاب وبتصنيفه امر ندب بان تعلم ان نخوانکار وجود الله سبحانه وتعالى ذنب شرك وان نحو الزنا من غير استحلا له ذنب نفاق لتتوصل بذلك الفصل والفرق الى علم قول اهل الحق فيها وقول اهل الباطل فيها فتعمل بالاول وتترك الثاني فالاحرف استفتاح وتنبيه وفرز بمعنى فصل و فرق مبتدا وما زائدة للضرورة والتقوية وبين ظرف مكان متعلق بفرز
والكبائر المعرف بلام الاستغراق بمعنى العظيم من عص وعقوبتها وقبحها مضاف اليه بين وواجب بمعنى فرض لازم خبر المبتدا وجملتها مستانفة وعلى الناس المعرف بلام الجنس بمعنى الآدميين المكلفين متعلق بواجب والفاء رابطة للجواب بالشرط المقدراى اذا عرفت ايها المكلف ما ذكرته لك وجملة الحفظ بمعنى من من الفعل وفاعله العائد الى المراف المذكورا والمجود من نفسم لا محل لها لانها جواب اذا التي لا تجزم الا في الشعر كقول المشاعر و اذا تصبك من الحوادث نكبة * فاصبر فكل غمامة فستخلى وجملة دون بمعنى صنف من فعل الأمر وفاعله المتقدم نظيره معطوفة على الجملة قبلها عطف انشاء ية على مثلها والغرض الاصلى
منها تكميل البيت هذا وقد اخذ فى الفرق المشار اليه فقال فمن كذب الرحمن في الوحى مشرك * ونافق كذاب عليه فين اى ان ناسب المنعم يجلائل النعم الى عدم مطابقته خبره فى امره ونهيه ووعده و وعيده ونحوها للواقع كافر كفر شرك المساوات