النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٨٧المزيل الاشكال المشكلات وان في المجمع بين السر والعلاني طباقا اولا وبين الكاشف والغين طباقا ثانيا وان يجوزان يكون المراد بالماهر فى كلامه رحمه الله النبي صلى الله عليه وسلم لانه قال لمعاذ بن جبل رحمة الله فى بعض عهوده له يعرفه التوبة السر بالسر والعلانية بالعلانية وانر شبه الاشكال بالعطاء مجامع كون كل مانعا من الموصول الى ما وراءه واستعار له اسمه الذى هو الغين استعارة تمريكية تحقيقية مطلقة وانه لايجوز افشاء المعاصى لقوله عليه الصلاة والسلام من التى منكم بشئ من هذه القاذورات فليستة يستر الله فاز اظهر فضائحه اقمنا عليه حدا الله ولا اظهار التوية من الذنب الذى لا يعلمه غيره سبحانه وتعالى وأن من كان عليه شيء لغيه | اداه له ولا يعلمه بوجه ترتبه له فى ذمته وان لم يكن عنده ما يؤدى منه حال التوبة اشهد به الامناء على نفسه من غير اعلامهم بذلك الوجه واداه حين اليساره وأنه لا يجوز عند اصحا بنا طلب غفران الذنوب الا بالتوبة لقوله تعالى وانى لغفا ر لمن تاب الآية ولا تقيم الإباداء المظالم ودفعها لاهلها او بالا قرارها ونية دفينها لهم ان لم يدفعها لهم وقت التوبة وان من قذف احمدا وجب عليه أن يطلب منه اليجعله في حل من قذفه له وإظهار التوبة منه عنده وان من ذاكره امراة فرنى برسا ها لزمه صداقها لها واظهار التوبة عندها ومن زنى بامة لزمه عقرها لر بها ولوطا وعته وبالجملة ان كل من فعل ذنبا مع غيره لزمه اظهار التوبة منه عنده واداء حقه له ان لزمه وان مكفرات الأنوب خمسة اشياء اولها التوبة لقوله تعالى قل اللذين كفروا ان ينتهوا الآية وقوله وانى لغفار لمن تاب الآية وقوله توبوا الى