النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٨٨الله جميعا الآية فأوجب للمؤمنين الفلاح بالتوبة من جميع الذنوب ولقول موسى بن على في قوله تعالى ولا تلقوا بايد يكم. التهلكة ان هذا الالقاء هو ان يذنب المرء ذنبا وياس من التوبة ويحمله اياسه منها على ارتكاب ذنب اعظم منه وثانيه فعل الحسات لقوله تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات وقوله
ان تبد و الصدقات إلى قوله سيئاتكم والله در القائل ان العداوة تستحيل مودة قتدارك الهفوات بالحسنات وثالثها المصائب لقوله تعالى وما أصابكم من مصيبة الى ويعفو عن كثير وقوله الذين اذا اصابتهم مصيبة الى المهتدون وقوله عليه الصلاة والسلام ما من مصيبة يصاب بها العبد المسلم الأكفر الله بها خطاياه حتى الشوكة يشتاكها ورابعها شفاعة المصطفى عليه الصلاة والسلا و خامسها اجتناب الكبائر فانه يكفر الصغائر لقوله تعالى ان تجتنبوا كبائر الآية وقوله الا اللهم ان ربك واسع المغفرة وذلك كله للمسلمين التائبين لا المصرين والمتبد عينة وأن الحسنا تضاعف إلى عشرة وإلى سبعان وإلى سبعمائة والى اكثر لقوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له الآخر وقوله من جاء بالحسنة فله عشر امثالها وقوله فإن تك حسنة يضاعفها الآية وقوله مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة الآية وأن السيئات تكفلامر ولقوله تعالى فاولئك يبدل الله سياتهم حسنا وقوله عليه الصلاة والسلام من صام رمضان ايمانا واحتسا با خرج من ذنوبه كيوم ولاثر اميه وأن الدرجات ترفع لقوله تعالى فضل الله المجاهدين الآية وقوله يرفع الله الذين) امنوا منكم الى درجات وان التوقى من الموت بالقول جائر وبالفعل