النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٤٠٧- معنى فقد صلة ما ومنها اي العلوم والاعمال والورع والنية متعلق باختل او حال من ضميره والفاء زائدة فى خبر المبتدا والثلاثة بمعنى الافراد الراقية بعد المحتل من الاربعة مبتدا تان ولا نافية وجملة تفن بمعنى تكفى خبر المبتدا الثاني وجملة مع خبره خبر الأول والرابط محذوف أي عنه كما في قول الشاعر وان لساني شهدة يشتفى بها وهو على من حبه الله علقم و جملته مع خبره مستانفة او جواب اذا و حاصل معنى البيت وزيادة ان الاركان الأربعة التي لا تصح عبادة الله سبحانه وتعالى الإبها هي ادراكات وافعال ووقوف وتوق عند الشبهات وقصد و عزم و انه ان فقد واحد من هذه الاربعة منها لم تكف فيها الثلاثة الباقية منها وانه اذا تكررت المعطوفات وكان العطف بحرف غير مرتب كالوا وصح كون كل منها معطوفا على ما قبله وكونه معطوفا على الاول وان كان عرف مرتب كالفاء كان كل منها معطوفا على ما قبله جزيات وانه انما جمع العلم لأنه لا بد فى العبادة من علم كيفيه انتيا وعلم وجوبها وعلم وجوب الثواب عليها وعلم دخول قوتها ان كانت موقتة كالصلاة وجميع العمل لأنها لابد فيها من امتثالها ومن رجاء ثوابها ومن خوفى عقابها وهي كلها اعمال فالمراد بالعلوم والاعمال ما ذكر وبالورع الكف عن المحارم والوقوف عند الشبهات وباكنية القصد الى الفعل بالقلب والعزم عليه بالجوارح وان هذه الأربعة التي هي العلم والعمل والنية والورع هي قواعد الدين التي يبني عليها ولا يوجد الابها واركانة الاستسلام لامر الله خضوعا له تعالى والرضى بقضائه تعالى محبوبا كان او مكروها دينيا كان او
26
دنيويا