النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨دنيويا بدنيا كان او ماليا والتوكل عليه في جميع الاشور
طمانينة بحصول ما اراد حصوله وفقد ما اراد فقده و استيثاقابها وتفويض جميع الامور له تعالى رضي باحكامه واكتفاء بقضائه واتباعاله في جميع المقادير الكائنة منه محبوبة كانت او مكروهة وهذه الثمانية كتمال دين المكلف الذي يجازي به يوم الدين بما اراده له رب العالمين وان طلب العلم فريضة على كل مكلف لقوله تعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون وقوله صلى الله عليه وسلم عمل قليل في علم خير من عمل كثير في جهل وقوله لوان جاهلا فاق المجتهدين في العبادة لكان ما يفسد اكثر تمان يصلح وقوله ان اقوا ما تركوا العلم ومجالسة العلماء فاتحة محاريب فصلوا فيها وصا موا حتى يتبين عظم احدهم ثم خالفوا السنة فهلكوا فوا الذي لا اله غيره ما عمل عامل عملاً على جهل الأكان ما يفسد اكثر ما يصلح وقول بعضه ملات هلك الناس كلهم ألا العلماء وهلك العلماء كلهم الا العربية وهلك العاملون كلهم الا المخلصين والمخلصون من ذلك على خطر وان العلم الواجب على المكلف تعلمه هو عام التوحيد وعلم الفرائض والواجب عليه في الفرائض العلوم الأربعة السابقة التي هي علم وجوبها وعلم كيفية فعليا. وعلم وجوب الثواب عليها وعلم دخول وقتها ان كانت موقه كالصوم وان النية هي القصد إلى الفعل بالقلب والغرم عليه بالجوارح وحى مرضات الرب ولا يصح العمل الابرتها لقوله عليه الصّلاة والسلام انما الاعمال بالنيات فهو ليه وركنه الاعظم و هي فيه كالبدر في الحرث فمن بدر ا نتفع