النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤١٥

صارت خلفهم وعن ايمانهم من قبل الطاعة فيتركونها وعن شمائلهم من قبل المعصية فيوافقونها ولا تجد اكثر هم شاكرين وقال صلى الله عليه وسلم اذا اصبح ابليس قال الجنوده ايكم اليوم فتن مسلما البسته تا جافياتي احدهم فيقول مازلت اليوم برجل حتى سب آخر فيقول له سوفى يصطلحات وياتيه اخر فيقول له ما زلت برجل حتى عق والديه فيقول له سوف يبرويانيه اخر فيقول ما زلت برجل حتى شرب خمرا فيانيه اخر فيقول ما زلت برجل حتى زنى واعظمهم فتنة أعظمهم هنده منزلة وان يحيى عليه السلام لقي البليس في عقبة بيت المقدس وعليه ثوب فيه زهرة كل شيئ وعلى ذلك الثوب برنوس فيه من كل رقم وفى كل رقيم من ذلك البرنوس كيزان معلقة في كل كوز مكملة ومرود واقبل يرقص في مشيه و اضطربت اجراسه وساله تحى عليه السلام عن ذلك الثوب الذي عليه فقال فيه فتن الدنيا والى امشى به فيها واشهى به قلوب بني ادم و استامر هم به فيستا سرون له استيسا را قويا واستعملهم في شيء من انواع الاثام وقال له عليه السلام ما هذا البرنوس فقال له فيه الوان الشهوات فقال ما هذه الكيزان فقال له في كل كونجرس ومكملة ومرود فالاجراس علامة بينى وبين جنودي اذا رقصت سمعوا صوتها واقبلوا علي فاعطيهم المراود ليكملوا بها بني آدم والكيزان احدها فيه حب الكسل والآخر حب النوم والاخر حب الكذب والآخر حب الحسد والاخر جب الرغبة والاخرجب الدنيا والاخرجب الفتنة والاخر جب الحقد وهكذا ومكايده لا تحصى وانه يجب على المكلف التعقف عن اتلاف اموال الناس ظلما كاقال

رجمه

٤١٥ / ٥٦١